آخر الأخبار

سر إخراج حماس لفيديو “أبي عبيدة” في هذا التوقيت، وكيف تفاعل معه العالم رغم تداعيات الحروب

سر إخراج حماس لفيديو “أبي عبيدة” في هذا التوقيت، وكيف تفاعل معه العالم رغم تداعيات الحروب

رصدالمغرب / حسن الخباز مدير جريدة (الجريدة بوان كوم)


أخرجت كتائب عز الدين القسام من كواليس أرشيفها مقطع فيديو جديد للناطق باسمها، الراحل حذيفة الكحلوت، والملقب ب “أبو عبيدة”، في أول ظهور إعلامي له بدون لثام. وقد ظهر الكحلوت صوت وصورة اثناء مشاركته في حفل تكريم مقاتلي “كتيبة القدس” التابعة لكتائب القسام في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، كما ظهر من خلال اللقطات المصورة.

ورغم ظروف الحرب، وما يعانيه العالم من تداعياتها، إلا أن فيديو أبي عبيدة بدون لثام نجح في اكتساح واجهات التفاعل على منصات التواصل، حيث سرعان ما بدأ رواد العالم الافتراضي يتداولون الفيديو والتعليق عليه بكثافة. وقد تفاعل معه الملايين من رواد المنصات الاجتماعية عبر العالم، ورحبوا به، بل وشاركوه على نطاق واسع ليعتلي عرش التريند، خاصة وأن للراحل شعبية واسعة، ليس فقط على الصعيد العربي، بل في كل ربوع العالم، وبشكل كبير بعد غزوة السابع من أكتوبر المباركة.

هذا، ويذكر أنه طيلة فترة ظهوره، حرص الراحل أبو عبيدة دائما على ارتداء الكوفية الحمراء التي أخفى بها ملامح وجهه، وهو ما كرس صورته كرمز للمقاومة والسرية والانضباط الأمني، فضلا عن قوة شخصيته التي استاثرت باهتمام العالم. ومن المعلوم طبعا أن اللثام لازم الراحل أبو عبيدة طوال سنوات عمله العسكري والإعلامي كناطق رسمي باسم الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ويرى متابعون أن الهدف من هذا النشر هو إعادة تسليط الضوء على رموز القسام الذين استشهدوا خلال الحرب المستمرة على قطاع غزة، وربط مسيرتهم الميدانية بسردية “طوفان الأقصى” و ما تلاها من مراحل مختلفة. وقد كان الفيديو المذكور مناسبة لبعث رسائل وداع تمزج بين الرثاء والتأكيد على استمرار الطريق، قائلين “رحل الجسد وبقيت الراية؛ غادرنا الصوت الذي كان أقوى من ترسانات الجيوش، ليترك خلفه أمة لا تقهر تنبت الشهداء كما تنبت الأرض الزيتون”.

أبو عبيدة لن يمحى من الذاكرة الشعبية، ويعتبر بطلا رمزيا أبديا، سيما وأن إطلالته كانت بمثابة زلزال يزعزع أوصال الصهاينة ومؤيديهم عبر العالم.

إرسال التعليق