مقاطعة أكدال بفاس تحتفي بفرسان القرآن الكريم في أمسية رمضانية مميزة
رصد المغرب / عبد العالي بريك
شهدت القاعة الكبرى لمقاطعة أكدال بمدينة فاس، مساء 24 رمضان 1447 هـ الموافق لـ13 مارس 2026، تنظيم أمسية رمضانية روحانية متميزة خصصت لمسابقة “فرسان القرآن الكريم في حفظه وتجويده”، وذلك تحت شعار: “ورتل القرآن ترتيلا”، بمبادرة من مجلس مقاطعة أكدال وبشراكة مع جمعيات دور القرآن. وقد عرفت هذه التظاهرة الدينية حضورا جماهيريا لافتا، حيث امتلأت القاعة عن آخرها بحضور الأسر والمهتمين بالشأن الديني، في أجواء إيمانية عطرة صدحت فيها حناجر البراعم والأطفال والشباب بآيات الذكر الحكيم، التي شنفت مسامع الحاضرين وأضفت على الأمسية روحانية خاصة.
وجرت فعاليات هذه المسابقة تحت إشراف رئيس مجلس مقاطعة أكدال السيد محمد السليماني الحوتي الحسني، الذي كان له دور بارز في دعم وتنظيم هذه التظاهرة القرآنية، إلى جانب مختلف مكونات المجلس وجمعيات دور القرآن، في مبادرة تروم تشجيع الناشئة على الارتباط بكتاب الله حفظا وتجويدا. وفي تصريح خصت به جريدة “رصد المغرب”، أكد النائب الأول لرئيس المقاطعة الشريف عبد القادر الذباغ أن شهر رمضان المبارك هو شهر القرآن بامتياز، ما يفرض تحفيز الأبناء على تلاوته وترتيله وحفظه، باعتباره كلام الله ودستور الأمة الإسلامية، مشددا على ضرورة ألا يبقى القرآن الكريم حبيس رفوف المكتبات أو البيوت، بل ينبغي أن يكون حاضرا في حياة الأجيال الصاعدة تعلما وتدبرا.
وقد شهدت الأمسية منافسات قوية بين المشاركين في مجالات الحفظ والتجويد وإتقان مخارج الحروف، حيث أبدع عدد من البراعم والأطفال والشباب في تلاوة آيات الذكر الحكيم، قبل أن تختتم التظاهرة بتتويج الفائزين وتكريمهم، تشجيعا لهم على مواصلة مسارهم في حفظ كتاب الله والتمسك بالقيم الدينية السمحة. كما تميزت هذه الأمسية القرآنية بتأطير علمي من طرف ثلة من الأساتذة والفقهاء المتخصصين في علوم القرآن الكريم وأحكام تجويده، نساء ورجالا، في تأكيد على العناية التي يوليها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، لحفظ القرآن الكريم ودعم الكتاتيب والمؤسسات المهتمة بتحفيظه وترسيخ القيم الدينية الأصيلة.
إرسال التعليق