أعطاب متكررة تشل خدمات البنك الإفريقي وتثير استياء الزبناء
رصد المغرب / عبد الكبير بلفساحي
تتواصل شكاوى المرتفقين من الأعطاب التقنية المتكررة التي تعرفها خدمات البنك الإفريقي، سواء على مستوى الشبابيك أو على مستوى الصندوق داخل الوكالات، خصوصا مع بداية كل شهر، وهي الفترة التي تشهد ضغطا كبيرا بسبب صرف الأجور والمعاشات.
وبحسب عدد من الزبناء، فإن هذه الاختلالات تعزى في الغالب إلى ضعف أو فشل شبكة الاتصال، ما يؤدي إلى تعطل المعاملات وتأخر قضاء المصالح، وإجبار المرتفقين على الانتظار لساعات طويلة داخل الوكالات، في مشاهد تتكرر بشكل شبه دوري.
هذا الوضع دفع بعض المنخرطين إلى التشكيك في نجاعة التدبير التقني للمؤسسة، بل وذهب آخرون إلى التعبير عن اعتقادهم بأن البنك يوظف أموال زبنائه لخدمة مصالحه الخاصة، على حساب جودة الخدمات المقدمة لهم، وهو ما يزيد من منسوب الغضب والاحتقان في صفوفهم.
وفي خضم هذا التذمر، تتعالى أصوات تطالب بضرورة تغيير البنك والبحث عن مؤسسات بنكية بديلة، تفاديا لضياع الوقت وضمانا لخدمات أكثر استقرارا وسلاسة، معتبرين أن الاستمرار في الوضع الحالي يمس بحقوقهم كمستهلكين للخدمة البنكية.
ويرى متابعون أن معالجة هذه الإشكالات تتطلب استثمارا حقيقيا في البنية التحتية الرقمية، وتحسين شبكات الاتصال، إلى جانب اعتماد خطط استباقية خاصة بالفترات التي تعرف ضغطا مرتفعا، حفاظا على ثقة الزبناء وصورة المؤسسة في سوق يشهد تنافسا متزايدا.
إرسال التعليق