آخر الأخبار

استنفار ببوسكورة بعد إصابة سائق جرافة خلال مواصلة هدم “الكريملين”

استنفار ببوسكورة بعد إصابة سائق جرافة خلال مواصلة هدم “الكريملين”

رصدالمغرب / أحمد كريمي


عرفت منطقة بوسكورة، زوال الاثنين 17 نونبر 2025، حالة استنفار واسعة عقب حادث خطير وقع أثناء استئناف أشغال هدم القصر المعروف محلياًط بـ“الكريملين” أو “قصر الضيافة”.

ووفقا لمصادر محلية متطابقة، فقد انهارت أجزاء من المبنى فوق جرافة كانت تشارك في عملية الهدم، ما تسبب في إصابة سائقها بجروح بليغة استدعت نقله بشكل مستعجل إلى المستشفى، حيث رغم الحادث، استمرت عملية الهدم تحت مراقبة دقيقة من السلطات ومهندسي الورش، مع تعزيز إجراءات السلامة داخل المحيط المحاذي للموقع.

وأكدت المصادر نفسها أن السلطات قامت بتطويق المكان ومنعت الاقتراب منه حفاظا على سلامة المواطنين، فيما تواصلت أشغال إزالة البقايا المتبقية تحت إشراف ميداني لرجال السلطة والدرك الملكي والوقاية المدنية، حيث يأتي ذلك في ظل استمرار غياب أي توضيحات رسمية من وزارة الداخلية بشأن خلفيات قرار الهدم.

وكانت الأشغال قد أسفرت نهاية الأسبوع الماضي عن إسقاط البناية الأولى من المشروع، قبل الانتقال إلى المبنى الثاني المطل على غابة بوسكورة، حيث أثار القرار جدلا واسعا بالنظر إلى الكلفة التقديرية للمشروع، التي وصلت إلى نحو 16 مليار سنتيم.

من جانبه، عبر المحامي المكلف بالدفاع عن صاحب القصر، خلال ندوة صحفية عقدها يوم الأحد، عن احتجاجه على ما وصفه بـ“التعسف” و“الشطط في استعمال السلطة”، مؤكدا أن موكله يتوفر على جميع التراخيص القانونية، بما فيها رخصة البناء وفق قانون التعمير، مضيفا أن موكله سبق أن نفذ طوعا قرار هدم يخص مخالفة تعود لسنة 2021، قبل أن يتفاء، حسب قوله ، بتجدد المخالفة نفسها سنة 2024 دون تغيير في المعطيات.

ونفى المحامي توصل موكله بأي إشعار رسمي بقرار الهدم، مؤكدا أن الأخبار المتداولة حول التبليغ عبر تطبيق “واتساب” لا أساس لها من الصحة.

وبينما تستمر السلطات في تنفيذ عملية الهدم إلى غاية إزالة البناية كاملة، يظل الجدل قائما حول المسار القانوني للملف، في انتظار توضيحات رسمية تسلط الضوء على خلفيات القرار ومآلات المشروع.

إرسال التعليق