المغرب يقترب من دخول عصر الطاقة النووية باتفاقيات مرتقبة مع فرنسا والولايات المتحدة
رصد المغرب / سالم الطنجاوي
أفادت وسائل إعلام فرنسية أن المغرب يقترب من إطلاق مرحلة جديدة في سياسته الطاقية، مع توجهه نحو تطوير برنامج للطاقة النووية المدنية، وذلك عبر اتفاقيات تعاون مرتقبة مع شركاء دوليين، على رأسهم فرنسا والولايات المتحدة.
ومن المنتظر أن يتم التوقيع على اتفاقية تعاون بين المغرب وفرنسا في مجال الطاقة النووية خلال القمة المغربية-الفرنسية المرتقبة في العاصمة الفرنسية باريس، والتي ستجمع مسؤولين رفيعي المستوى من البلدين لبحث سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها الطاقة والتكنولوجيا المتقدمة.
ووفق المصادر ذاتها، يهدف هذا التعاون إلى دعم تطوير استخدامات الطاقة النووية السلمية في المغرب، خصوصا في مجالات إنتاج الكهرباء، والبحث العلمي، والتطبيقات الطبية والصناعية، مع التركيز على نقل الخبرات والتكنولوجيا وتكوين الكفاءات المغربية.
ويأتي هذا التوجه في إطار سعي المغرب إلى تنويع مزيجه الطاقي وتعزيز أمنه الطاقي، إلى جانب تسريع الانتقال نحو مصادر طاقة منخفضة الانبعاثات الكربونية، بما يتماشى مع التزاماته الدولية في مجال مكافحة التغير المناخي.
وكان المغرب قد عزز خلال السنوات الماضية بنيته التحتية في مجال البحث النووي، من خلال مراكز متخصصة وبرامج تعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما يمهد الطريق لتطوير مشاريع مستقبلية في مجال الطاقة النووية المدنية.
ويرى خبراء الطاقة أن الشراكات المرتقبة قد تشكل خطوة استراتيجية نحو إدماج التكنولوجيا النووية الحديثة، بما في ذلك المفاعلات النووية الصغيرة، في المنظومة الطاقية المغربية خلال السنوات المقبلة.
إرسال التعليق