بعد ظهور “أميرة المؤمنين” في السعودية عبر فيديو صادم ، كيف ستتفاعل سلطات ابن سلمان مع الأمر ؟
رصد المغرب / حسن الخباز مدير جريدة (الجريدة بوان كوم)
يقال ” شر البلية ما يضحك” ، وهذا ما وقع بالذات في بلاد الحرمين ، حيث ظهرت شابة ، تدعى “منى العنزي” ، تدعي أنها أميرة المؤمنين ، وتدعو الناس لمبايعتها .
ويبدو أن منى مقتنعة تماما بما تقول ، وتوجه كلامها قصد اتباعها ومبايعتها حتى تقضي للناس أغراضهم ، وتتولى أمورهم …
الفيديو انتشر بشكل واسع على المنصات الاجتماعية ، ولا تبدو هذه الشابة حمقاء ، لكنها لا تدرك في نفس الوقت خطورة ما أقدمت عليه .
قد تكون الآن في قبضة السلطات السعودية ، لأن الفيديو ، أثار جدلا واسعا واستنكارا كبيرا من لدن كل متابعيها .
الفتاة استغلت عدد متابعيها الكبير ، فأرادت تأسيس دولة إسلامية خاصة بها ، ولابد أن تكون سلطات ابن سلمان قد أجهضت حلمها في بدايته .
جدير بالذكر أن “العنزي” قالت بالحرف من خلال الفيديو الصادم “شوفوا يا إخوان، لما أقول لكم إني أنا أميرة المؤمنين وتجون تبايعوني فمعناه إنكم رعيتي وأنا مسؤولة عنكم، وإن الحديث يقول: كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته… صدق رسول الله صل الله عليه وسلم.”
وأضافت “أميرة المؤمنين” السعودية : “دوري أني أسعى لقضاء حوائجكم يا رعيتي… مو يجيني واحد يقول لي عمتي أبي أكون كلب خاضع تحت رجولك… يا أخي احتاجها لمن أروح، فرصتكم إني أقضي حوائجكم وتكونون رعيتي وأنا مسؤولة عنكم.”
وقد طالبت متابعيها بالسمع والطاعة لها بوصفها “أميرة للمرمنين” ، مع أنها لم تجتهد حتى تظهر بشكل يليق بمسلمة متدينة ، محافظة ، ملتزمة بتعاليم دينها …
بعد هذه الخرجة المدوية طالب الكثيرون باعتقالها ، لأنها تهدد بالفتنة والتفرقة ، في حين أن البعض سخر منها واعتبرها بلهاء ، وطالب بإهمالها وإهمال ما صدر عنها درءا لرفع قيمتها والمساهمة في شهرتها …
وأثار المقطع ردود فعل واسعة بين المغردين، تراوحت بين الاستغراب والسخرية، وبين من اعتبر ما جاء فيه تجاوزا دينيا واجتماعيا.
يقال :”إذا نطق السفيه فلا تجبه ، فخير جوابه السكوت .” ، لذلك ، أنصح السلطات السعودية أن يهملوا هذه المجنونة ، وأن لا يهتموا بموضوعها حتى لا يجعلوا من الحمقى مشاهير …
إرسال التعليق