تصعيد إعلامي للبوليساريو بالتزامن مع تعثر المسار التفاوضي حول الصحراء.
رصد المغرب
أعلنت جبهة البوليساريو تنفيذ هجمات قالت إنها استهدفت مواقع عسكرية مغربية، في خطوة تأتي بالتوازي مع ما نقلته وسائل إعلام مقربة منها عن وجود حالة من عدم الرضا داخل قيادات الجبهة تجاه مسار المفاوضات المتعلقة بملف الصحراء المغربية، والتي جرت مؤخراً في كل من مدريد وواشنطن.
وذكرت الجبهة في بيان لها أنها قصفت ما وصفته بـ“مواقع عسكرية مغربية” في قطاع حوزة، موضحة أن العملية التي قالت إنها نفذت يوم الأربعاء 11 مارس 2026 استهدفت نقطة إنذار متقدمة بمنطقة “فدرة لغراب”، مشيرة إلى وقوع ما وصفته بـ“خسائر معتبرة”.
غير أن البيان لم يتضمن معطيات تفصيلية حول طبيعة العملية أو حجم الخسائر التي تحدث عنها، كما لم تُرفق الجبهة أي صور أو أدلة توثق هذا الهجوم. ويُذكر أن البوليساريو دأبت منذ إعلانها إنهاء وقف إطلاق النار نهاية عام 2020 على إصدار بلاغات عسكرية متكررة، تجاوز عددها 400 بلاغ، تتحدث فيها عن استهداف مواقع مغربية دون تقديم معطيات ميدانية دقيقة أو أدلة مصورة على تلك العمليات.
ويأتي هذا التطور في سياق تشهد فيه الجبهة ضغوطاً دبلوماسية متزايدة، في ظل توالي المواقف الدولية الداعمة لمغربية الصحراء، إضافة إلى الدعم المتنامي داخل الأمم المتحدة لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب كإطار لحل النزاع الإقليمي.
إرسال التعليق