عاجل

تفاصيل معركة ضد جيوب الفساد، تطورات جديدة في القضية التي جعلت من لخصم أشهر رئيس جماعة بالمغرب

رصد المغرب / حسن الخباز مدير جريدة (الجريدة بوان كوم)


مع كل جلسة محاكمة لمصطفى لخصم يزداد عدد المتضامنين مع رئيس جماعة إيموزار كندر، وقد خرج أهل المنطقة من جديد مؤخرا بهاشتاك : “كلنا مصطفى لخصم”. وجاء في مقالات و تدوينات لمتابعي قضيته أن لخصم يعتبر صوت النزاهة في وجه رياح الفساد التي تهب على المغرب عموما وعلى منطقة إيموزار كندر على وجه التحديد.

ما يتعرض له لخصم مؤخرا ليس سوى مؤامرة خسيسة، وما محاولات تضييق الخناق عليه بأساليب ملتوية إلا وسام على صدره و شهادة لصالحه يصح له أن يعتز بها. وقد كتبت بعض الصفحات أن هذا البطل، و بطلب من سكان المنطقة تحول من منصات التتويج العالمية ورفع راية المغرب عاليا في حلبات “الكيك بوكسينغ”، إلى حلبة التسيير المحلي ومواجهة “لوبيات” الفساد.

إن قلاع الفساد قد تبدو حصينة، لكن إرادة الشرفاء صخرة تتحطم عليها كل المؤامرات الدنيئة، ولسان الشعب يقول للملاكم العالمي : “استمر في معركتك، فالحق يعلو ولا يعلى عليه. وقد اعتبرته بعض منصات التواصل الاجتماعي نموذجا للرجل الذي لا ينحني إلا لله، ولا يساوم على مبادئه مهما كلفه الأمر، لذلك فضل إكمال مسيرة محاربة الفساد لوحده كدونكيشوت يحارب طواحين الهواء في مناخ يعج بالفساد والمفسدين.

إن ما يتعرض له أشهر رئيس جماعة بالمغرب حاليا ضريبة لنزاهة نادرة في زمن أصبح فيه الإصلاح عملة نادرة و عز فيه الصدق والإخلاص والوفاء وروح الوطنية وحب الوطن.

ما يتعرض له لخصم ليس فقط صراع سياسي عابر، إنما هي “محاولات يائسة من أذرع الفساد والريع لفرملة عجلة الإصلاح وتشويه صورة رجل اختار الانحياز للمواطن البسيط ومحاربة التلاعبات التي نهشت خيرات الوطن”. كما كتبت إحدى صفحات محاربة الفساد ببلادنا.

وأضافت، إن مصطفى لخصم رجل الميدان بامتياز، لم يطمع في مال أو جاه، لأنه بطل عالمي حقق مجده بعرقه وجهده، بل جاء بدافع الغيرة على وطنه، ولديه ما يكفيه ليكمل بقية عمره بكرامة. لكنه فضل خدمة وطنه، عبر الوقوف في وجه التجاوزات و كشف المستور، في السياسة الوطنية وهو ما أزعج بعض من يقتات على الفوضى والريع.

خلاصة القول، إن ما يتعرض له مصطفى لخصم مصيره السقوط أمام وعي الشعب المغربي الذي يميز الغث من السمين. وهو ليس وحده، بل خلفه جيش من الشرفاء الذين سئموا من وجوه الفساد وتجار الأزمات.

شارك المقال

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *