رصد المغرب / عبدالله بوشريط
أثارت حادثة انقلاب سيارة تستعمل في النقل السري بجماعة ولماس موجة من الغضب والاستياء وسط الساكنة، خاصة بعد تداول تصريحات لمواطن وجه انتقادات لاذعة لرئيس الجماعة، معتبرا أن أولويات التدبير المحلي لا تنسجم مع حاجيات المواطنين الأساسية، وعلى رأسها توفير نقل آمن للتلاميذ.
وفي تصريح متداول عقب الحادث، عبر المواطن عن استيائه مما وصفه بـ”غياب حلول حقيقية لمعضلة النقل”، قائلا: “الجماعة كانت كتدير مهرجان بـ700 مليون، واليوم تلاميذ ماتو مع الخطافة”، في إشارة إلى استمرار اعتماد عدد من التلاميذ والسكان على وسائل النقل السري بسبب محدودية الخيارات المتاحة، خاصة بالمناطق القروية.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول إشكالية النقل المدرسي والقروي بمنطقة ولماس، حيث يطالب عدد من السكان بتوفير بدائل قانونية وآمنة، تفاديا لتكرار مثل هذه الحوادث التي قد تخلف خسائر بشرية ومآسي اجتماعية.
في المقابل، ينتظر الرأي العام المحلي توضيحات من الجهات المعنية بشأن ملابسات الحادث، والإجراءات المزمع اتخاذها لمعالجة أزمة النقل التي تؤرق عددا من الدواوير والمناطق المجاورة.
شارك المقال























Leave a Reply