حقيقة وفاة محمد بن زايد و سر إجماع العرب على كرهه لدرجة تسميته ب “شيطان العرب”
رصد المغرب / حسن الخباز مدير جريدة (الجريدة بوان كوم)
انتشر بقوة خلال الساعات الأخيرة خبر وفاة رئيس الإمارات العربية المتحدة بجلطة دماغية، وقد تناقل خبر الوفاة مشاهير لهم من الشعبية والمصداقية ما يجعل الخبر صحيحا.
في حين أن بعض المواقع الإلكترونية المؤثرة، أكدت تدهور حالة محمد بن زايد الصحية مما أدى لدخوله المشفى يوم الاثنين 16 فبراير الجاري. هذا، وقد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لابن زايد على فراش المرض في حالة صحية مزرية، لكن لحد الآن لا نعلم هل هي حقيقية أم مفبركة عبر تقنية الذكاء الاصطناعي.
وقد استأثر الخبر باهتمام و انتشار واسع، كما حصد تفاعلا غير مسبوق من لدن المواطن العربي من المحيط إلى الخليج، وتمت مشاركته على نطاق واسع. لكن مع كل هذا، يبقى الخبر غير مؤكد، على الأقل من الناحية الرسمية، لكون السلطات الإماراتية لم تخرج لحد الآن بأي بلاغ يؤكد أو يفند خبر مرض أو وفاة رئيسها.
ويذكر أن الخبر انتشر انتشار النار في الهشيم مباشرة بعدما نشر الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان منشورا في منصة إكس عقب مكالمة أجراها مع نظيره الإماراتي. وقد جاء في تدوينة أردوغان أنه تم إرجاء زيارة كانت مقررة للإمارات بسبب عارض صحي أصاب محمد بن زايد، ثم حذف المنشور. كما نشر حساب الرئاسة التركية في إكس منشورا تحدث عن المكالمة التي جرت بين الرئيسين.
وقد عبر الرئيس التركي من خلال نفس التدوينة عن حزنه “للعارض الصحي” الذي أصاب رئيس دولة الإمارات، وتمنى له الشفاء العاجل، إلا أن هذا المنشور تم حذفه كذلك.
ويذكر كذلك أن وكالة الأنباء الإماراتية سبق لها أن تحدثت عن المكالمة التي جرت بين الرئيسين، دون أن تتطرق لذكر أي تفاصيل حول حالة محمد بن زايد الصحية، أو أسباب تأجيل الزيارة. لكنها نشرت في اليوم الموالي نشاطات أخرى أجراها الرئيس الإماراتي، منها مكالمة أجراها مع رئيس الوزراء اليوناني. وكذلك نشر في المعرفات الرسمية التابعة له تهنئة بحلول السنة القمرية، وجهها للشعب الصيني والجالية الصينية التي تحتفل بهذه المناسبة في الإمارات.
الغريب في الأمر أن الأغلبية الساحقة من التعليقات، أعرب أصحابها عن رغبتهم في وفاته أو على الأقل إصابته بجلطة دماغية تؤدي لشل حركته بشكل تام.
جدير بالذكر أن أغلب العرب أجمعوا على إطلاق لقب “شيطان العرب ” و أجتمعوا على كرهه، ولهم أسبابهم المقنعة التي لا يتسع المجال هنا لذكرها.
إرسال التعليق