رصد المغرب / عبدالحميد الإدريسي
واصل الدولي المغربي حكيم زياش التعبير عن دعمه للقضية الفلسطينية، من خلال خطوة جديدة لاقت تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي. حيث عمد اللاعب المغربي مؤخرا إلى تغيير صورة ملفه الشخصي على تطبيق إنستغرام، معتمدا صورة لطفل فلسطيني يحمل كتابا في مواجهة جنود إسرائيليين، في مشهد يحمل دلالات رمزية قوية حول الصمود والتمسك بالحق في التعليم والحياة.
وسرعان ما أثار هذا التغيير اهتمام متابعيه، الذين اعتبروا الخطوة امتدادا لمواقف زياش المعروفة تجاه القضية الفلسطينية. حيث يعد اللاعب من أبرز الرياضيين الذين عبروا بشكل متكرر عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، سواء عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال رسائل ومواقف علنية خلال مناسبات مختلفة.
ولم يكن هذا الموقف الأول من نوعه بالنسبة لنجم المنتخب المغربي، إذ سبق له أن نشر عدة رسائل داعمة للفلسطينيين، مؤكدا في أكثر من مناسبة موقفه الإنساني المتضامن مع معاناة المدنيين في الأراضي الفلسطينية.
ويحظى زياش بشعبية كبيرة داخل المغرب وخارجه، ما يجعل مواقفه وتحركاته على وسائل التواصل الاجتماعي محط اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام. ويعكس اختياره الأخير لصورة الطفل الفلسطيني استمرار التزامه بإبراز القضية الفلسطينية والدفاع عنها من خلال المنصات التي يتابعها الملايين حول العالم.
وتؤكد هذه المبادرة الرمزية مرة أخرى أن حكيم زياش لا يكتفي بالتألق داخل المستطيل الأخضر، بل يحرص أيضا على توظيف حضوره الإعلامي للتعبير عن القضايا الإنسانية التي يؤمن بها ويدعمها.
شارك المقال























Leave a Reply