آخر الأخبار

“خارج الأسوار” شهادة عن ما بعد السجن (4)

“خارج الأسوار” شهادة عن ما بعد السجن (4)

رصد المغرب / عبد الحميد الإدريسي


في سياق الجدل المتواصل حول مرحلة ما بعد الإفراج وما تثيره من إشكالات تتعلق بإعادة الإدماج الاجتماعي وجبر الضرر، يقدم موقع “رصد المغرب” حوارا مع المعتقل السابق “إدريس الناجي”، بهدف استجلاء ملامح تجربته الشخصية بعد مغادرته السجن، ورصد التحديات الاجتماعية والمهنية التي تواجه المعتقلين السابقين، حيث يسلط الحوار الضوء على حدود الاستفادة الفعلية من برامج الإدماج المتاحة، سواء تلك التي تشرف عليها المؤسسات الرسمية أو التي تطلقها المبادرات المدنية، إضافة إلى مناقشة إشكالية العدالة الانتقالية وتعويض المتضررين، بين الإطار القانوني النظري والتطبيق العملي، من خلال شهادة حية تحاول تفكيك تعقيدات مرحلة ما بعد السجن.

س: بعد خروجك من السجن كيف وجدت واقعك الاجتماعي والمهني؟ وهل شعرت بوجود آليات فعلية تساعد على إعادة الاندماج؟

ج: للأسف بعد خروجي من السجن وجدت واقعي الاجتماعي والمهني متدهورا جدا، ولم أشعر بوجود أي آليات فعلية تساعد على إعادة الاندماج، بل واجهت صعوبات كبيرة في العثور على عمل أو إعادة بناء حياتي.

س: هل استفدت من أي برامج أو إجراءات رسمية أو مدنية تتعلق بالإدماج؟

ج: لم أستفد من أي برامج أو إجراءات رسمية أو مدنية تتعلق بالإدماج، وكانت المساعدة القليلة التي تلقيتها مقتصرة على أسرتي الفقيرة.

س: فيما يخص جبر الضرر هل حصلت على تعويض مادي أو معنوي؟ وكيف تصف مسار المطالبة به؟

ج: بالنسبة لجبر الضرر لم أحصل على أي تعويض مادي أو معنوي.

س: إذا كنت لا تزال تطالب بحقوقك، فما السبل التي تعتمدها؟ وما أبرز الصعوبات التي واجهتك؟

ج: ما زلت أطالب بحقوقي عبر القنوات القانونية، لكن الصعوبات كبيرة والمسار طويل؟

إرسال التعليق