رابطة العالم الإسلامي تدين هجوم شاطئ بوندي في سيدني وتؤكد رفضها القاطع للعنف والإرهاب
رصد المغرب / عبدالحميد الإدريسي
أدانت رابطة العالم الإسلامي، بأشد عبارات الاستنكار، الهجوم الذي استهدف شاطئ بوندي في مدينة سيدني الأسترالية، مؤكدة أن هذه الجريمة تمثل اعتداءا سافرا على القيم الإنسانية المشتركة، وانتهاكا صارخا لحق الإنسان في الأمن والحياة.
وفي بيان صادر عن الأمانة العامة للرابطة، ندد معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ محمد بن عبد الكريم العيسى، بهذا الهجوم الإجرامي، مشددا على الموقف الثابت للرابطة، ولجميع الشعوب الإسلامية المنضوية تحت مظلتها، في رفض وإدانة جميع أشكال العنف والإرهاب، مهما تنوعت صوره أو تعددت ذرائعه.
وأكد معاليه أن مثل هذه الأعمال لا تمت بصلة إلى تعاليم الإسلام السمحة، التي تدعو إلى السلم والتعايش ونبذ الكراهية والتطرف، وتحرم الاعتداء على الأبرياء، مشيرا إلى أن استهداف المدنيين يعد جريمة أخلاقية وإنسانية مرفوضة بكل المقاييس.
كما أعرب الشيخ محمد بن عبد الكريم العيسى عن خالص التعازي وصادق المواساة لأسر الضحايا وذويهم، وللحكومة والشعب الأسترالي، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدا تضامن رابطة العالم الإسلامي الكامل مع أستراليا في هذا المصاب الأليم.
وجددت الرابطة دعوتها إلى تضافر الجهود الدولية لتعزيز ثقافة الحوار والتسامح، ومواجهة خطاب الكراهية والتطرف، بما يسهم في ترسيخ الأمن والسلم المجتمعي، وحماية المجتمعات من آفة العنف والإرهاب بجميع أشكاله.
إرسال التعليق