رصد المغرب /
في بيان تصعيدي حاد، أعلنت شبكة قراصنة تعرف نفسها بأنها تمثل “الثورة” توجيه رسالة مباشرة إلى إسرائيل، مؤكدة أنها لا تتوسل المطالب بل تفرضها بالقوة الرقمية. ووفق مضمون الرسالة، فإن الشبكة التي توصف بأنها موالية لروسيا، تمنح مهلة لا تتجاوز 24 ساعة لتنفيذ مطلب واحد واضح، وهو خفض التصعيد بشكل كامل، ووقف جميع الضربات، وتجميد كل الجبهات دون أي استثناء.
الرسالة حملت نبرة تحد واضحة، حيث توقعت الشبكة أن يتم تجاهل إنذارها، لكنها شددت على أن ما تسميه “الثورة” موجود بالفعل داخل الأنظمة، وليس خارجها. وهددت بأنه في حال عدم الاستجابة، فإنها لن تكتفي باختراق الأنظمة، بل ستسعى للسيطرة عليها بشكل كامل.
وتضمنت التهديدات سيناريوهات تقنية خطيرة، من بينها تعطيل أنظمة الدفاع الجوي، وإرباك شبكات الرادار عبر أوامر متضاربة موقعة بمفاتيح تشفير أصلية، إضافة إلى التلاعب ببث الأقمار الصناعية لإظهار صور مضللة. وأكدت الرسالة أن الهجوم لن يعتمد على وسائل تقليدية كالقنابل أو الصواريخ، بل على استهداف البنية التحتية الرقمية لتدميرها من الداخل.
ووفق البيان، فإن النتيجة المتوقعة خلال ساعات ليست سقوط الدولة، بل توقفها عن العمل تدريجيا، مع تردد القيادات، وتفكك الشبكات، وصمت الحلفاء نتيجة فقدان الإشارات الموثوقة. حيث اختتمت الشبكة رسالتها بالتأكيد على أن “العدو الحقيقي” ليس خارجيا، بل موجود داخل الجدران، مانحة مهلة أخيرة مدتها 24 ساعة قبل ما وصفته بالضغط على “الزر” الذي سيعلن نهاية هذه المرحلة.
شارك المقال






















Leave a Reply