رصدالمغرب / عبدالكبير بلفساحي
في خضم الجدل الدائر حول ملف “جبروت” وما ارتبط به من اتهامات تتعلق بالتجسس، برز اسم واحد من بين كل الزعماء السياسيين، سواء اتفقنا معه أو اختلفنا، وهو عبد الإله بنكيران، لأن الرجل لم يتردد في تسمية الأمور بمسمياتها، فوصف المنصة بكونها أداة للتجسس، متحملا مسؤولية كلمته أمام الرأي العام.
المفارقة المثيرة أن باقي القيادات السياسية اختارت الصمت أو المراوغة، وكأنها تفضل الوقوف في منطقة رمادية لا هي مع الشعب ولا هي ضده، حيث هذا الغياب للموقف يثير تساؤلات حقيقية، وهي لماذا لم يمتلك غير بنكيران الجرأة ذاتها؟، هل هو خوف من تبعات المواجهة، أم عجز عن تحمل مسؤولية الموقف السياسي؟
قد يكون الفرق أن بنكيران لا يخشى الفضيحة، لثقته في نظافة يده وخلو مساره من ما يمكن أن يستغل ضده، لذلك يتحدث بثقة، وهو يدرك أن من لا يخفي شيئا لا يخشى شيئا.
ومن هنا، يصبح صمت بقية الزعماء محملا بالمعنى، فكل من لم يعلن موقفا واضحا من هذه القضية سينظر إليه، ولو ضمنيا، كجزء من الإشكال أو كمتورط بطريقة أو بأخرى، حيث السياسة في النهاية ليست مجرد شعارات، بل مواقف تتخذ عند المنعطفات الكبرى، وليس كمن صرح بأنه يجب تغيير المواقف عند ممارسة السياسة.
شارك المقال























Kole Nitzsche
hiI like your writing so much share we be in contact more approximately your article on AOL I need a specialist in this area to resolve my problem Maybe that is you Looking ahead to see you