رصد المغرب / عبدالحميد صالح
في زحام الحياة، تبقى الأم هي الثابت الوحيد… هي السند الذي لا يميل، والقلب الذي لا يتغير، واليد التي تمتد دائما دون مقابل.
في عيد الأم، لا تكفي الكلمات لوصف مكانتها، ولا تكفي الهدايا لرد جميلها. فهي التي سهرت حين نام العالم، وتعبت حين ارتحنا، وضحت دون أن تنتظر شكرا أو تقديرا.
الأم ليست مجرد علاقة… بل هي حياة كاملة، تبدأ منها وإليها نعود. هي الدعاء الذي يحمينا، والحنان الذي يرممنا، والقوة التي تدفعنا لنكمل الطريق مهما كانت الصعاب.
في هذا اليوم، لا نحتفل فقط… بل نتذكر أن كل يوم هو حقها، وكل لحظة شكر لا تساوي شيئًا أمام ما قدمته. رحم الله كل أم رحلت، وحفظ الله كل أم ما زالت تضيء حياتنا بوجودها.
كل عام وكل أم بخير… أنتن الحياة.
Share this content:
