آخر الأخبار

فضيحة بيئية بجماعة أولاد الطيب بفاس بعد التساقطات المطرية

فضيحة بيئية بجماعة أولاد الطيب بفاس بعد التساقطات المطرية

رصد المغرب / عبدالعالي بريك


عرفت عدد من الأحياء التابعة لجماعة أولاد الطيب، ضواحي مدينة فاس، أوضاعا بيئية مقلقة عقب التساقطات المطرية الأخيرة، حيث تحولت بعض الطرق والأزقة إلى برك مائية راكدة اختلطت بالنفايات المنزلية ومخلفات مختلفة، في مشهد يسيء لكرامة الساكنة ويهدد سلامتهم الصحية.

وحسب ما عاينته عدسة المواطنين، فقد شملت هذه الوضعية أحياء ودوائر من بينها دوار أولاد حمو، أولاد الخضر، أولاد الهواري، إلى جانب نقاط أخرى بالجماعة، حيث غمرت مياه الأمطار الشوارع بسبب غياب قنوات تصريف فعالة، وتراكم الأزبال بجانب الحاويات أو خارجها، دون تسجيل أي تدخل يذكر من طرف المصالح المختصة بالجماعة الترابية.

وأعربت الساكنة عن استنكارها الشديد لما آلت إليه الأوضاع، معتبرة أن هذا الإهمال المتكرر يعكس ضعفا واضحا في تدبير الشأن المحلي، خاصة في فترات معروفة بتساقط الأمطار، والتي تتطلب استعدادا استباقيا وليس ردود فعل متأخرة أو غائبة.

Picsart_25-12-21_19-37-42-843-300x200 فضيحة بيئية بجماعة أولاد الطيب بفاس بعد التساقطات المطرية

وتأتي هذه التطورات في سياق حساس تعرفه جماعة أولاد الطيب، التي يرأسها حاليا السيد عبد اللطيف، خلفا للرئيس السابق رشيد الفايق، المعتقل على خلفية ملفات تتعلق بتبديد المال العام وقضايا أخرى، وهو ما جعل الساكنة ترفع منسوب القلق بخصوص استمرار اختلالات التسيير المحلي وعدم القطع مع ممارسات الماضي.

كما نبهت فعاليات محلية إلى أن جماعة أولاد الطيب تعد من أكثر الجماعات استهدافا من طرف لوبيات ومافيات العقار، التي استحوذت، بحسب مصادر محلية، على مساحات شاسعة تقدر بالهكتارات وبأثمان وصفت بالهزيلة، في ظل تنافس محموم بين بعض السياسيين والمنعشين العقاريين، مقابل تهميش واضح للمواطن البسيط، الذي لا يزال يواجه الفقر والهشاشة وغياب أبسط شروط العيش الكريم.

وطالبت الساكنة بضرورة فتح تحقيق جدي في أسباب هذا الإهمال، والتدخل العاجل لرفع الضرر، وتنظيف الأحياء المتضررة، مع وضع حد لحالة التسيب التي باتت تهدد الصحة العامة وتعمق الإحساس بالإقصاء لدى سكان جماعة أولاد الطيب.

إرسال التعليق