رصد المغرب
أعلن المدعي العام في بوبيني شمال باريس، إريك ماتايس، عن توقيف شرطيين فرنسيين بعد اتهامهما باغتصاب امرأة كانت رهن الاحتجاز داخل مقر المحكمة، في حادثة أثارت صدمة واسعة في الأوساط الحقوقية والإعلامية.
وأفادت المشتكية، البالغة من العمر 26 عاماً، بأن الاعتداء المزعوم وقع ليل الثلاثاء – الأربعاء داخل المحكمة، بينما كان الشرطيان، اللذان يبلغان من العمر 23 و35 عاماً، مكلفين بحراستها.
وكانت المرأة قد مثلت في وقت سابق أمام النيابة العامة في بوبيني بتهمة “إهمال الوالدين لأولادهم”، قبل أن تقدم شكواها بالاغتصاب ضد عنصري الأمن.
وأوضح المدعي العام أن التحقيقات لا تزال جارية، رافضاً الكشف عن تفاصيل إضافية في الوقت الراهن، فيما تولّت دائرة التحقيقات الداخلية للشرطة الفرنسية (IGPN) متابعة الملف لتحديد ملابسات الواقعة.
وتأتي هذه القضية في سياق سلسلة من الفضائح الجنسية التي هزّت مؤسسات الأمن الفرنسية مؤخراً، وأعادت النقاش حول حدود الرضا في العلاقات الجنسية، خصوصاً بعد مصادقة البرلمان الفرنسي، يوم الأربعاء، على قانون جديد يعرّف الاغتصاب بأنه “أي فعل جنسي يتم دون موافقة الطرف الآخر”.
شارك المقال























Leave a Reply