آخر الأخبار

قناة فرانس 24 تسيء لوزير الخارجية المغربي و تعتذر بشكل رسمي، القصة الكاملة لخطأ مهني فادح

قناة فرانس 24 تسيء لوزير الخارجية المغربي و تعتذر بشكل رسمي، القصة الكاملة لخطأ مهني فادح

رصد المغرب / حسن الخباز مدير جريدة (الجريدة بوان كوم)


مرة أخرى ، تسيء القناة الفرنسية فرانس 24 للمغرب والمغاربة بعد نشر تدوينة دون التاكد من صحة مصدرها، لتضطر بعد ذلك إلى الاعتذار للمغرب والمغاربة بعد فضيحتها المدوية هذه.

وقد أقرت القناة المذكورة بخطئها المهني بعدما اتضح لها فيما بعد أنها مفبركة ونسبت عن طريق الخطأ إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

التدوينة محل الجدل تم بثها خلال إحدى حلقات برنامجها الحواري الشهير “وجها لوجه”، وهي الحلقة التي تم بثها مساء قبل أمس، الاثنين 23 من شهر فبراير الجاري 2026.

ويذكر أن فريق إعداد برنامج “وجها لوجه” عرض تغريدة منسوبة للوزير المغربي ناصر بوريطة، تبين بعد ذلك أنها صادرة عن حساب مزيف على منصة X ولا علاقة لها بالمسؤول الحكومي المغربي.

و الجدير بالذكر، أن وزارة الخارجية المغربية سبق لها ان أعلنت قبل سنوات، عبر صفحتها الرسمية بفيسبوك كون الوزير ناصر بوريطة لا يتوفر على أي حساب رسمي له على صفحات التواصل الاجتماعي.

كما أضافت الوزارة أن أي موقف أو ادعاء صادر عن أي حساب لا يمثل إلا صاحبه ويندرج ضمن إطار انتحال الصفة الشخصية”. ومن المعلوم طبعا، أن المواقف الرسمية لوزارة الشؤون الخارجية المغربية تصدر عبر القنوات المعتمدة، سواء من خلال البلاغات الرسمية أو عبر الحسابات المؤسساتية لهذه الوزارة.

وتجدر الإشارة إلى أن نص إعتذار قناة فرانس 24 أكد أن التدوينة المثيرة للجدل لم تصدر أصلا عن وزير الخارجية المغربي، إنما تعود إلى حساب منتحل لصفته على منصة “إكس” ، وقد أعربت القناة من خلال بلاغها عن أسفها لنقل هذا المحتوى دون التحقق الكافي من مصدره.

حيث أقرت ذات المؤسسة الإعلامية بأنها نقلت التدوينة على أساس خاطئ، غير أنها ليست المرة الأولى التي تقع فيها هذه القناة في مثل هذا الخطأ الفادح، إنما لها سوابق في هذا الباب.

 الخطأ الأخير لفرانس 24 يعيد تسليط الضوء على المخاطر المهنية المرتبطة بالاعتماد على محتوى منصات التواصل الاجتماعي دون التحقق الدقيق من مصدره.

والخطير في الأمر هو حينما يتعلق الأمر بمسؤولين حكوميين أو بملفات دبلوماسية حساسة، كما تبرز التحديات التي تطرحها الحسابات المنتحلة، التي قد تستعمل لنشر مضامين مضللة أو لإثارة التباس في سياقات سياسية وإقليمية دقيقة.

إرسال التعليق