عاجل

مدخل إلى النوحية اليهودية ديانة الإنسانية

رصد المغرب/الدكتور طارق الحمودي 

تعريف النوحية

النوحية، أو “النصرانية الإسرائيلية“، نسبة إلى “نوح” عليه الصلاة والسلام، ومعناها عند من يدعو إليها “التزام الوصايا السبع” التي أوصى بها نوح البشرية، بعد أن تعاهد هو وأبناؤهم مع الله للقيام بها، ويرمز لها بألوان قوس قزح[1]، وأصلها ما وضعه حاخامات اليهود في “التلمود“، وهي تحريم الوثنية وعبادة الأصنام، ووجوب تنزيه اسم الله تعالى، وتحريم القتل والزنا والسرقة وتحريم أكل لحم الحيوان الحي، ووجوب إقامة نظام عدلي وقضائي وتشريعي لحفظ كل ذلك، ويقصد بهذه الوصايا البشرية كلهاأن تكون ديانة للجميع،بل تعد عندهم ديانة اللائكية والعالمانية في مقابل الديانة الكهنية،أو قل: الديانة الليبرالية[2]العالمية، لكن يختص بتفسيرها والتفريع عنها والزيادة عليها عند المقتضي اليهود، فهم “الكهنة” الموكل إليهم ذلك حصرا، زيادة على أنهم مخاطبون بوصايا أخرى تصل إلى 613 وصية أو ميتزفوت، وباقي العالم ملزمون بهذه الوصايا السبعة وتفسيرها اليهودي، خاصة ما تعلق بالجانب القضائي والتشريعي،لأنه قلب هذه الوصايا النابض بالحياة، الصالحة لكل زمان ومكان.

النوحية والقبالا

لعل أول من حاول شرح هذه الدعوة تأصيلا وتفسيرا، اليهودي الإيطالي القبالي “إيلي بناموزيغ- Elie Benamozegh” من مدينة ليفورنو “Livorno” الإيطالية التي سكنتها طائفة كبيرة من اليهود[3]،والمتوفى سنة 1900م، في كتابه: “إسرائيل والإنسانية-Israël et l’Humanité[4]،الذي كشف فيه عن “الأصل القبالي للدعوة النوحية“، وحاول استخراج نصوص توراتية يبني عليها هذه الدعوة، ومن الأحداث المثيرة المتعلقة بهذا الرجل وكتابه، أنرجلا من أشهر النصارى الفرنسيين تحول إلى النوحية بعد لقائه إياه سنة 1867م، وهو “إيمي بالييه- Aimé Pallière“، وكتب في ذلك كتابه”المعبد المجهول: قصة تحولي إلى اليهودية، النوحية، وتعاليم إيليا بناموزيغ – Le Sanctuaire inconnu, Ma conversion au Judaïsme, le Noachsime, l’enseignement d’Elie Benamozegh“، وكتب “كلود جيفيل-Claude Gévél” مقالا في هذا، وأنا أنقله هنا للفائدة، فإن فيه إشارات مهمة استطاع الكاتب عرضها بطريقة مثيرة، ونصه مترجما:

«المعبد المجهول، بقلم إيمي باليير:

العنوان الفرعي لهذا الكتاب هو: «قصة “تحولي” إلى اليهودية». ومن المهم التنبيه – كي لا يقع التباس –على، أن كلمة “تحول” قد وُضعت هنا بين هلالين، نشأ إيمي باليير في كنف والدة كاثوليكية شديدة التدين، إلا أنه انجذب لكنه كان قد انبهر بالوقار الظاهر على الصلوات اليهودية في المعبد، أصيب خاب أمله في تجاربه الروحية المتتالية.

سيلتقي إيمي بحاخام مدينة ليفورنو “إيليا بناموزيغ” الذذي سيوجهه، ولم يعتنق إيمي باليير الديانة اليهودية قط (بالمفهوم التقليدي)، بل إنه “اتجه” — بالمعنى الأصلي للكلمة — نحو تلك الديانة التي تمثل “الأصل” أو “الأم” للنصرانية، ومن خلال سعيه الحثيث إلى إقامة رابط أساس بين هذين المذهبين، وجد “موقفه الروحي” في مذهب «النوحية» (Noachisme)، وهو دين الإنسانية الموحد لعبادة الإله الواحد، وسُمي بهذا الاسم لأنه يعود إلى الميثاق المُبرم بين الخالق والإنسان في شخص نوح.

أدرك باليير حينها أن دوره لم يكن في سلك الكهنوت، ولا في سلك الحبرية الحاخامية، بل في مهمة عالمانية تتمثل في عرض ونشر الرسالة الحقيقية لشعب إسرائيل للعالم أجمع، والمتمثلة في التأكيد على الوحدة والأخوة الروحية للجنس البشري.

هذا هو المثل الأعلى البديع الذي عبر عنه ومارسه إيمي باليير في عشرين عاماً في مقالاته ومحاضراته وخطبه حول العالم، ورغم إخلاصه لتربيته الإيمانية النصرانية الأولى، فقد استقر به الأمر ليقضي أيامه الأخيرة في دير الرهبان البريمونستراتيين في “سان ميشيل دي فريغوليه” قرب أفينيون.

إن البساطة والصدق في هذا النص يجعلان من قصة هذه المغامرة في “أرض الإيمان” نصاً يُقرأ بشغف واهتمام بالغين»[5].

النوحية والتصوف اليهودي    

تقوم العقيدة الصوفية اليهودية على اعتقاد وحدة الوجود، وبالتالي وحدة الأديان،وترى أنه لا مشكلة في الوثنيات، لأن فيها شرارات إلهية تحتاج فقط أن تتوهج بحطب التوجيه الكهنوتي اليهودي، وعلى رأس هذه الوثنيات “البوذية“، وكان يقترح على من يريد التحول إلى اليهودية أن يبقى في دينه، وينتحل مع ذلك “النوحية“، أي الالتزام بالأصول السبعة، فإن عدل الله تعالى عند اليهود اقتضى أن لا يترك غير اليهود هملا بلا شريعة تكفيهم وتصلح أمرهم الأخلاقي والروحي والدنيوي المدني، لكنها تبقيهم مع ذلك أدنى مرتبة من اليهود، فبعد الطوفان، تلقى نوح وأبناؤه نوعا من الشريعة الدينية كما يشير إلى ذلك سفر التكوين، وهي شريعة سابقة للشريعة الموسوية وأقل شأنا وتكليفا، إذ تحتوي شريعة موسى على 613 قاعدة، وتحتوي الشريعة النوحية على سبعة، وهي الشريعة التي يخاطب بها غير اليهودي من الجويم والعلمانيين ، فهم غير ملزمين بغيرها، ولكنهم لا يمنعون من الاستزادة من الشرائع الموسوية، والنوحية هي الديانة الجامعة الهادية للإنسانية، والتي سيجتمع الناس بها حول المشيح المنتظر من نسل الملك داود عندهم، ويبقى لليهود فضل “الكهنوتية“، باعتبارهم أصحاب “دين الكهنة“، أي الشريعة الموسوية[6].

حاول أحبار اليهود طوال آلاف السنين حماية “اليهودية” من “التلاشي“، أو التخفيف من شدة “المنافرة بينهم وبين غيرهم من الشعوب التي احتوتهم أو جاورتهم، واجتهدوا في تطويرها ولو بالتحريف والزيادة والنقصان، وكانت “النوحية” من المقترحات التي صاغوها للتخفيف من حدة “المصادمة” مع الشعوب الأخرى ودياناتها، ولذلك ظهرت فكرة النوحية في سياق “المظلومية” و”الخوفمن الآخر“، والرغبة في “التعايش” معه، لكن كل ذلك لم يَخْلُ من حالة استعلاء عندهم، ومن غرائب هذا،أن تجد صحيفة يهودية زمن الاحتلال الإسباني للمغرب، كانت تصدر من تونس، تربط بين “الإحساس بالخوف” و”النوحية” التي اعتبروها “ديانة الإنسانية” التي يشرف عليها “أحبار اليهود[7].

تعتبر النوحية أن “الأديان” – ولو كانت وثنية – هي مرحلة وسيطة ممهدة لانتقال الناس إلى “الوصايا السبعة“، بل ربما إلى “اليهودية[8]، ولذلك فهي تبدي مسالمةً وتسامحا مؤقتين قبل أن يدخل أتباع هذه الديانات إلى “حظيرة النوحية“، وحينها تبدأ عملية الإخضاع والتهجين والتدجين، ولا تقف “النوحية” عند “النصرانية والإسلام“، بل تتطلع إلى كل الأديان العالمية، خاصة البوذية، والتي رأت في انتشارها تسهيلا لخروج الناس من النصرانية والإسلام خاصة،وقد وثقت حالات اتصال بين أحبار يهود وكبار الرهبنة البوذية لشرح دعوتهم النوحية وإقناعهم بالدخول فيها، وقد كان الدلايلاما القائم بامر البوذية التبتية مهتما أكثر بالنظر في “الآليات” التي استعملها اليهود “للبقاء” والحفاظ على “الهوية“، ولعل من طريف ذلك “مائدة الطعام” اليهودية!

لعل أشهر محاولات “التقارب والتوافق” بين اليهودية والبوذية كان سنة 1990م عند زيارة وفد من الحاخامات اليهود – ثمانية – للدلايلاما في دارامسالا في الهند ليتعرف كل طرف على “حكمة” الآخر و”فلسفته“، واستمرت اللقاءات لمدة أسبوع، وفيهم الحاخام “المان شاختر شالوميZalman Schachter-Shalomi“، مؤسس حركة “التجديد اليهودي-Jewish Renewal“، وفي كتاب “The Jew in the Lotus” للكاتب اليهودي “رودجر كامينيتز-Rodger Kamenetz” حكاية عن تلك الرحلة ومقاصدها ونتائجها، ويقوم أصل الكتاب على النظر في إمكانية التقارب بين “اليهودية” و”البوذية” على أساس “الحكمة الأخلاقية” في الطرفين، وقد زار الدلايلاما فلسطين المحتلة بعد ذلك وأقام صلوات عند حائط المبكى في مارس 1994م، ومن المناسب التنبيه هنا على أن هذا التقارب بدأ باختيار بعض اليهود الأمريكيين البوذية طريقة في ممارسة الفلسفة الصوفية اليهودية، وسيتطور هذا إلى ظهور مجتمع يهودي بوذي في الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وغيرها، وأعطي لمن يسلك هذا المسلك المركب لقب “اليهوبوJewBu-” ،أي اليهودي-البوذي، وليس هذا مستغربا إن عرف أن اليهودي قد يكون ملحدا.

الأبعاد السياسية والثقافية للنوحية في العالم

لعل أهم مؤشر ودليل على قدرة النوحية على التمثل السياسي والثقافي ما وقع عام 1991م، فقد صرح الرئيس الأمريكي بوش الأب بأن “النوحية” هي الإطار الروحي والأخلاقي والثقافي الجامعلمقاصد العيش المشترك والتسامح والتنمية والازدهار، باعتبارها “دينا عالميا” عابرا للقارات و”مرجعية مركزية” تدور حولها كل الأنظمة الثقافية والسياسية والاجتماعية، لا تمنعها حدود وطنية سياسية ولا هويات محلية موصوفة بالخصوصية.

تولت الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية الترويج السياسي الثقافي، ولم يكتف بالتصريح البوشي،بل وقع هذ الرئيس على قرار مصادق عليه من طرف الهيئات السياسية الكبرى في أمريكا، وهما مجلس النواب ومجلس الشيوخ ، وكان ذلك الإعلان العام رقم:102-14، ومضمنه جعل النوحية أصلا للاستراتيجية التربوية والتعليمية في الولايات المتحدة الأمريكية، ومرجعا للقيم الحضارية الإنسانية الواجب تعميمها على العالم، ووُصِف واضع “الدعوة النوحية” “مناحيم مندل شنيرسون” بأنه إمام القيم الأخلاقية المؤسسة لرفاهية البشرية، ويرى بعض الباحثين أن “النوحية” أصبحت الأساس للبعد الديني في الاستراتيجية الوطنية الأمريكية والإطار الأخلاقي الموجه للسياسات الداخلية والخارجية، وهذا يعني أن تصبح “النوحية” مرجعا شبه دستوري للقوانين الأمريكية وفق التأويل الحاسيديمي!

اللوبافيتش

اللوبافيتش حركة يهودية متصوفة قبالية من “الحسيديم“، ولعلها أقوى الحركات أثرا ونفوذا في عالم المال والسياسة، وشيخ طريقتها هو “مناحيم مندل شنيرسون“، ولها “سلطة” دينية ومالية على كثير من الأشخاص والمؤسسات في العالم، وقد وصلت أذرعها إلى بعض بلاد المسلمين مستغلة الثغرات التاريخية،مثل وجود يهودي قديم في بعض بلاد المسلمين وغير ذلك، وهي حركة ضاغطة في السياسة الأمريكية، ينبني فكرها ومشروعها على “المشيانية“، أي انتظار ظهور “المنتظر” القائم بإصلاح العالم،أو ما يسمى “تيكين أولام“، والتي يحتاج لتحقيقيها إلى “مشروع سياسي“، وهم يزعمون أن الحاخام شنيرسون هو “المسيح المنتظر“، أي أن الحركة تعيش الآن حالات “الفعل الإصلاحي“، ومن دعواتها المثيرة: “النوحية“، أو “بني نوح“، ويتولى أمرها مؤسسات ومراكز وشخصيات متفرغة لذلك،ومنها المركز العالمي لبني نوح أو النوحية، “Noahide World Center”، ويقوم عليه حاخام يدعى : أوري شِركي “Oury cherki” ،وللمركز موقع[9] وقناة على اليوتيوب وحسابات في الشبكات الاجتماعية،ومثله مركز القوانين النوحية في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد أصدر هذا المركز كتيبا باللغة الإنجليزية يشرح أصول المدعوة ومبادئها ومقاصدها بعنوان: “Divine Image” وعنوانها الفرعي: Insights into the Noahide Laws Through the light of Torah and Chabad philosophy“، أي: “إطلالات على شرائع نوح في ضوء التوراة وفلسفة حركة حباد“، إعداد الحاخام “يعقوب دوفيد كوهين- Yakov Dovid Cohen “.

النوحية والهويات الوطنية

يصف الباحث الفرنسي بيير هيلارد المشروع الديني والسياسي لحركة اللوبافيتش بـ”إمبراطورية اللوبافيتش“، ويكشف في كتابه عنها عن استعمالها للنوحية باعتبارها أداة جيوسياسية لتفكيك نموذج الدولة الوطنية ذات السيادة والخصوصية الهوياتية، ويمهد لهذا المعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والقوانين الدولية التي وضعت لاختراق “الهويات” و”إسقاط” الممانعات الثقافية والدينية للشعوب، وتكون النوحية هي البديل في شكلها العام، ثم تتطور هذه النوحية داخل كل “ثقافة” بالشكل المناسب كما تفعل الوثنية إذا تسربت إلى شريعة توحيدية، لكن يستثنى من كل هذه الهويات هوية واحدة،هي “الهوية اليهودية” لأنها خارجة عن خطاب “النوحية“، ومستمدة خصوصيتها من “التلمود” وما يليه.

«لكي يكون الله موجوداً في الوعي الحديث، ينبغي الشروع في “تجديد شبابه”، حيث يتعين على مختلف الأديان أن تتخلى عن خصوصياتها العقائدية والطقوسية، أو على الأقل، ألا توليها إلا أهمية ثانوية، وبذلك يتم استخلاص هيكل يشكل الجانب الأخلاقي فيه العمود الفقري.

إن النموذج ذاته لهذه الديانة الأولية المستقبلية، يمكن لبني إسرائيل أن يقدموه للعالم الحديث. تقر النوحية (Noachisme) بأن جميع الأديان لها قدر مشترك، ومظاهر مختلفة، يمكن أن تتباين حسب العصور أو الأهواء، وينتهي الأمر خصوصاً إلى دين طبيعي، أو يكاد، يتوافق تماماً مع “إقرار إيمان الكاهن السافوي”! يا له من تجسد مدهش للمسيانية[10].

الهدف الأكبر في النوحية والمقصد الأخير أن يتخلى “النوحي” فيما بعد عن دينه الأصلي، وهويته الأم، أو أن يبقي ظاهر دينه في عبادات وطقوس، ويجعل باطنه ديانة أخلاقية يهودية، تكاد تشبه الديانة الطبيعية التي اقترحها “الربوبيون” الغربيون، و”تجدد” صورة الإله وفق المناسب لأهواء الناس، وتنزع عنه صفات الإلهية وتلبسها الإنسانية على الأرض، على رأسها “كهنة اليهود” الموكلون بأمر توجيهها وتعليمها، والمقصود بإيمان الكاهن السافوي في النص السابق “La Profession de foi du Vicaire savoyard” الإحالة إلى كتاب جون جاك روسو في كتابه “إيميل“.

ليس “بنو نوح” في هذه الدعوة سوى “الجويم” في الخطاب التلمودي، وعلى هذا ينبني تصوير موقف “اليهودي” من “الدعوة ومشتقاتها“، فالجويم مرتبة دنيا، وهم محل “الرعاية” من اليهود شعب الله المختار، الذين يتولون قيادتهم إلى ما يصلح حالهم وينفعهم،وعند التحقيق، قد يكون كثير من الناس “نوحية” مثل المسلمين، لكن المميز في هذه الدعوة على الطريقة اليهودية، هو مقام اليهود أنفسهم فيها، فهم الكهنة، ونحن عامة الناس، الذين يسعى اليهود إلى جمعهم في “أخوية” خاصة تحت أعينهم، فهم “شراح” أصول النوحية، وهم “القضاة” عند الاختلاف فيها.

إن مقتضى “النوحية” تجاوز الشريعة الموسوية والعيسوية والإسلامية، أما النصارى فهم تبع لهم في شريعة موسى كما يزعمون، بل من دعوتهم تحويل النصرانية إلى “نصرانية إسرائيلية” ،وقد نجحوا في ذلك ،والشاهد بيان البابا الخاتم لأحداث “مجمع الفاتيكان الثاني“، وأما المسلمون فهم الفئة المتمنعة من هذه الدعوة اليهودية، لأن لهم شريعتهم النازلة من عند الله تعالى[11]، وهي الواجبة على العالم عند التحقيق بمقتضى ختم النبي صلى الله عليه وسلم للرسالات والنبوات، وخلاصة كل هذا، أن النوحية دعوة إلى صناعة “موحَّدين” وإن لم يكونوا “موحِّدين“، وهي الوسيط بين “الإبراهيمية” وبين “الآدمية[12]، أي”دين الأخوة الإنسانية الآدمية” الذي تسقط معه كل الشرائع والقوانين، ويستوي فيه عابد الرحمن وعابد الأوثان، والموحد والملحد.

هذا مدخل أقصد بها إثارة الانتباه إلى هذا الموضوع ،ليخوض فيه الباحثون المسلمون، فقد تعددت المؤامرات ،والهدف واحد، إسقاط النبوة والوحي ،لاستعباد الناس.

المراجع

[1] Revue d’éthique et de théologie morale, enjeux des morales fondamontales,no: 213, juin 2000,p230.

[2]Etudes,64e année,Tome 190e;p641.

[3]ينظرفي كتاب “la communauté juive de livourne” لـ”Lionel Levy”.

[4]ينظر خاصة فيما كتبه من الصفحة 613 إلى الصفحة 632.

[5]LES Nouvelles Litteraires,4-10-1951,p3.

[6]L Univers Israélite journal des principes conservateurs du judaïsme 82e année, no:23,11 février 1927. p710,

[7]L Egalité, Journal politiqu isrelite no :896,25e annéé,10septembre 1936.

[8]L Iquietude religieuse, etapes d une conversion au judaisme,Courrier du Maroc,Les Lettres,Les Arts, Les Sciences,4 mars 1952,p4.

[9]https://noahideworldcenter.org

[10]Combat,jeudi 15 decembre 1955,p6.

[11]ينظر في Pentalogie islamo-chrétiene,Y.Moubarac,Tome 3,Edition du Cénacle Libanais,p104.

[12]Le Paradis Terrestre et la race nègre devant la science,Léonard Dessailly,p19,Dellhomme et Briguet éditeurs et L Archéomètre, clef de toutes les religions et de toutes les sciences de l antiquité,Saint-Alexandre Yves d Alveydre,Darbon-Ainé.

 

شارك المقال

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *