مرحاض عام أصبح عيادة ترويض ومركز للحجامة في تهميش مقلق يطال محيط ملحقة الأندلس بالمدينة العتيقة
مرحاض عام أصبح عيادة ترويض ومركز للحجامة في تهميش مقلق يطال محيط ملحقة الأندلس بالمدينة العتيقة
رصد المغرب / عبدالعالي بريك
تشهد محيطات ملحقة الأندلس بالمدينة العتيقة بفاس، إحدى المعالم ذات الرمزية التاريخية والعلمية والأخلاقية العريقة، وضعا مقلقا نتيجة الإهمال والتسيب، ما أساء إلى حرمة المكان وقيمته الحضارية، حيث تم رصد تحويل أحد المرافق المجاورة إلى مرحاض عام/حمام مهمل، في غياب تام لشروط النظافة والكرامة، الأمر الذي أثار استياء الساكنة والمهتمين بالشأن المحلي.
وحسب معطيات توصلت بها الجريدة من فاعل في المجتمع المدني، فإن هذا الوضع لا يعد مجرد اختلال عابر، بل يجسد فعلا غير أخلاقي وتشويها لفضاء تاريخي كان ولا يزال رمزا للعلم والقيم والجود والكرم، مؤكدا أن ما يجري يعكس تراخي الجهات المعنية في المراقبة وتطبيق القانون.

إرسال التعليق