عاجل

مستشفى محمد الخامس بالحسيمة… مرفق صحي خارج الخدمة يفاقم معاناة الساكنة

رصد المغرب / الحسيمة :فكري ولدعلي


يتزايد استياء ساكنة مدينة الحسيمة بسبب الوضع الذي آل إليه مستشفى محمد الخامس بالحسيمة، والذي تحول، وفق تعبير عدد من المواطنين، إلى بناية شبه مهجورة لا تقدم خدمات طبية تُذكر، وذلك بعد افتتاح المستشفى الإقليمي محمد السادس بأجدير.

وحسب إفادات متطابقة، فإن مستشفى محمد الخامس، الذي ظل لسنوات يقدم خدمات صحية أساسية لساكنة المدينة، لم يعد يؤدي دوره السابق، الأمر الذي دفع المواطنين إلى التنقل نحو أجدير من أجل تلقي العلاجات الضرورية، حتى في الحالات البسيطة.

ويطرح هذا الوضع تحديات يومية أمام المرضى وذويهم، خاصة في ظل محدودية وسائل النقل العمومي وارتفاع تكاليف التنقل، ما يجعل الولوج إلى العلاج أمراً معقداً بالنسبة لعدد من الفئات، لاسيما كبار السن وذوي الدخل المحدود.

واعتبر متحدثون من الساكنة أن إحداث المستشفى الإقليمي محمد السادس بأجدير كان من المفترض أن يشكل إضافة نوعية للعرض الصحي بالإقليم، غير أن إفراغ مستشفى محمد الخامس بالحسيمة من أدواره الأساسية أفقد هذه الخطوة جزءاً من جدواها على مستوى تقريب الخدمات الصحية من المواطنين.

وفي هذا السياق، تتعالى أصوات محلية مطالبة بإعادة الاعتبار للمستشفى القديم، عبر تمكينه من خدمات القرب الأساسية، بما يخفف معاناة الساكنة ويضمن حقها في الولوج السلس إلى العلاج داخل المجال الحضري.

ويرى متتبعون أن الحفاظ على استمرارية المرافق الصحية القائمة، إلى جانب تطوير بنية استشفائية جديدة، يظل خياراً ضرورياً لتحقيق التوازن والنجاعة في المنظومة الصحية، بدل ترك منشآت قائمة خارج دائرة الاستغلال.

ويبقى الأمل معقوداً على تدخل الجهات المعنية لإعادة تشغيل مستشفى محمد الخامس بالحسيمة بما يخدم مصالح المواطنين، ويعيد الاعتبار لمرفق كان إلى وقت قريب يشكل صمام أمان صحي لساكنة الحسيمة.

شارك المقال

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *