رصد المغرب / عبدالكريم بنمصطفى
أكد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، أن القرار النهائي بشأن كأس أمم إفريقيا بات الآن بيد محكمة التحكيم الرياضي، في خطوة تعكس حساسية المرحلة التي تمر بها الكرة الإفريقية، سواء على مستوى التنظيم أو التحكيم.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم، أقر موتسيبي بوجود إشكالات حقيقية في منظومة التحكيم داخل القارة، مشيرا إلى أن كرة القدم الإفريقية عانت بالفعل من بعض حالات التحيز التحكيمي، وهو أمر لا يمكن إنكاره أو تجاهله. وشدد على أن “الكاف” واعية بهذه التحديات، وتعمل بشكل مشترك مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” على وضع برامج تكوين وتطوير للحكام، بهدف ضمان نزاهة أكبر في إدارة المباريات مستقبلا.
وأوضح رئيس “الكاف” أن ما حدث في بعض المباريات، سواء في المغرب أو في بطولات سابقة، يمثل دافعا قويا لإحداث إصلاحات جذرية، مضيفا أن الهدف الأساسي هو حماية الحكم من أي ضغوط خارجية، وتمكينه من اتخاذ قراراته باستقلالية تامة، وفقا لقوانين اللعبة فقط.
وفي هذا السياق، أشار موتسيبي إلى أن هذه الإصلاحات ستبدأ ملامحها في الظهور خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، المرتقب تنظيمها في المغرب، حيث سيتم تطبيق معايير أكثر صرامة في اختيار الحكام ومواكبتهم.
كما كشف عن توجه جديد يتعلق بتنظيم النهائيات، حيث ستقام وفق تقسيم جغرافي كل عامين، في خطوة تهدف إلى تحقيق توازن أكبر بين مناطق القارة، وتعزيز فرص الاستضافة بشكل عادل بين الدول الإفريقية.
تصريحات موتسيبي تعكس توجها واضحا نحو إصلاح منظومة التحكيم وتعزيز الشفافية، في وقت تتزايد فيه مطالب الجماهير والمنتخبات بضمان عدالة المنافسة داخل الملاعب الإفريقية.
شارك المقال























Leave a Reply