رصدالمغرب / حسن الخباز مدير جريدة (الجريدة بوان كوم)
لجا المنشط التلفزيوني رشيد العلالي خلال حلقته الأخيرة من برنامج “رشيد شو” لتقنية جديدة وغير مسبوقة في تاريخ الإعلام العربي، وذلك ليتمكن من استضافة العندليب الأسمر.
و نفى العلالي استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الحلقة المذكورة، موضحا أن عددا كبيرا من المغاربة اعتقدوا أن ظهور عبد الحليم في الحلقة تم بتلك التقنية.
وقد صرح المنشط لأحد المواقع الإلكترونية أن الشخص الذي ظهر في الحلقة هو ممثل مصري حقيقي، جرى الاشتغال على ملامحه باحترافية عالية من طرف مختصين، حيث تم تركيب صورة عبد الحليم حافظ على وجهه بشكل دقيق.
وأكد العلالي أن كل المعطيات والمعلومات التي تضمنتها حلقته الأخيرة، تستند إلى مصادر موثوقة، أبرزها أسرة الفنان الراحل، التي حضرت بدورها في بلاطو البرنامج و ساهمت في تقديم تفاصيل دقيقة عن حياته. وأوضح العلالي أن فكرة الحلقة تطرح لأول مرة بهذا الشكل في العالم العربي.
وقد كشفت الحلقة المذكورة بعض جوانب حياة الفنان عبد الحليم حافظ وعلاقته بالمغرب التي توجت بأداءه لأغنية “الماء والخضرة والوجه الحسن”. إلا أن البعض انتقدوا اختيار برنامج “رشيد شو” في أول تجربة تقنية من هذا النوع، استحضار روح فنان مصري -رغم قيمته الفنية الكبيرة- وتجاهل أهرامات الأغنية المغربية الذين رحلوا وتركوا فراغا مهولا.
هذه الخطوة تعيد إلى الواجهة نقدا قديماً متجدداً للإعلام المغربي، وهو عقدة الأجنبي حيث يتم رصد ميزانيات ضخمة لجلب فنانين عرب (مشارقة)، بينما يتم التعامل مع الفنان المغربي بـالتقشف.
كما يتم وضع الفنان الأجنبي في هالة من القداسة والتبجيل، بينما يحشر الفنان المغربي غالبا في زوايا السكوب الرخيص أو الأسئلة الشخصية المستفزة.
حتى الفكرة مستنسخة حيث سبق لإدارة موسم الرياض وغيره أن قامت بهولوغرام عبد الحليم يظهر البرنامج كأنه تابع يقلد الصيحات الخارجية، بدلا من أن يكون مبتكرا يحتفي بخصوصيته الوطنية.
شارك المقال






















Leave a Reply