هل ستتخطى قمة الدوحة الإدانة والاستنكار إلى مستوى اتخاذ إجراءات سياسية واقتصادية؟

رصدالمغرب / عبدالكبير بلفساحي


تتجه الأنظار إلى العاصمة القطرية الدوحة حيث تنعقد القمة العربية وسط ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد  وبينما اعتادت القمم العربية السابقة الاكتفاء ببيانات إدانة واستنكار اتجاه الأزمات الكبرى، يترقب الشارع العربي هذه المرة ما إذا كانت قمة الدوحة ستترجم المواقف إلى خطوات عملية على الأرض.

مصادر دبلوماسية تشير إلى أن عددا من الدول العربية تدفع باتجاه تبني قرارات أكثر صرامة، سواء من خلال فرض ضغوط سياسية مشتركة أو التلويح بإجراءات اقتصادية، في محاولة لإبراز وحدة الصف العربي وإعادة الاعتبار لدور القمم كأداة مؤثرة في المشهد الدولي.

ويرى مراقبون أن نجاح القمة في تجاوز “لغة البيانات التقليدية” مرهون بمدى قدرة الدول العربية على تجاوز خلافاتها الداخلية، وتنسيق مواقفها بما يخدم المصالح المشتركة، حيث في المقابل، يحذر آخرون من أن الانقسام العربي قد يفضي مرة أخرى إلى قرارات فضفاضة لا تتعدى عتبة الإدانة.

وبين هذه التوقعات المتباينة، تبقى قمة الدوحة أمام اختبار حقيقي، وهو إما أن تشكل منعطفا نوعيا في مسار العمل العربي المشترك، أو أن تعيد إنتاج مشهد بيانات الشجب والاستنكار الذي فقد بريقه في الشارع العربي.

شارك المقال

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *