رصد المغرب / حسن الخباز مدير جريدة (الجريدة بوان كوم)
بعد نشر نداء يدعو المغاربة للتعرف على الوحش الذي هاجم رجال الأمن والمنظمين أثناء اندلاع الفوضى بعد الإعلان عن ضربة جزاء لصالح المنتخب المغربي ضد نضيره السنغالي، اتحد المغاربة كالعادة ، و بحثوا بكل الطرق من أجل تحديد هوية ذلك الوحش السنغالي العملاق الذي كسر تجهيزات ملعب الأمير مولاي عبد الله، وهاجم المنظمين واعتدى عليهم شر اعتداء، إلى أن بات مطلوبا من الأمن المغربي على غرار العشرات من المخربين.
وقد وثقت عدة فيديوهات حادث الإعتداء الذي قاده مجموعة من المشجعين السنغاليين الذين قاموا بطلاء أحرف “SENEGAL” على صدورهم، وتاكد من خلال الفيديوهات المذكورة أن المشحع الذي يحمل على صدره حرف A هو الأكثر عنفا، حيث اعتمد الضرب المبرح على مستوى الرأس والوجه في محاولة قتل عن سبق إصرار و ترصد.
ورغم كل محاولات ردعه من رجال الأمن إلا أن السيطرة على هذا الوحش بالذات كانت شبه مستحيلة، خاصة وأنه استعان بالحاجز الذي كان بينه وبين القوات الأمنية، وجعل منه سدا منيعا يحميه.
لذلك لجأ رواد المنصات الاجتماعية المغاربة إلى أرشيف مباريات المنتخب السنغالي، فضلا عن مواقع إلكترونية غطت مباريات الفريق المذكور.
وقد نجحت هذه الخطة بالفعل، حيث أظهر تقرير نشره موقع dsports.sn، فضلا عن صور أرشيفية لمنصة RFI والتي أظهرت بشكل واضح أعضاء كل فرقة المشجعين المعروفين بطلاء حروف كلمة “السنغال” في كل مباريات “أسود التيرانجا”.
وقد بدا بالفعل وجه الوحش العملاق صاحب الحرف A واضحا، و يتعلق الأمر بالمدعو “Samba Gana Seck” ، ووجوه باقي المشاركين في هذه الجريمة الشنعاء من أعضاء فرقته.
ومن حسن الحظ أن هذه الفرقة، لم تقم بطلاء الوجوه واكتفت بطلاء الصدور فقط ، مما كشف هوية كل أعضائها بدون استثناء، وهذه النقطة ستمكن الأمن المغربي من معرفة المشاغب الأول خلال مبارات نهائي كأس الكان 2025.
كما أنه يمكن للتنسيق الأمني بين الجهازين المغربي ونظيره السنغالي أن يمكن من تحديد هوية كل المشاغبين بدون استثناء.
الخطير في الأمر أن إخوتنا المغاربة المقيمين بالسنغال هم من يدفعون الثمن، حيث يعاملون هناك معاملة قاسية من قبل بعض العنصريين الذين جعلوا منهم ورقة مفاوضة لإطلاق سراح المشاغبين الفوضويين السنغاليين مقابل عدم الاعتداء على إخوتنا الذين لا حول لهم ولا قوة هناك بالسنغال.
Share this content:






















Leave a Reply