تازة منصة للتنمية الاقتصادية والتواصل المباشر مع الفاعلين المحليين. تحتضن الدورة التاسعة للمعرض الجهوي للمنتجات المجالية الفلاحية
تازة منصة للتنمية الاقتصادية والتواصل المباشر مع الفاعلين المحليين. تحتضن الدورة التاسعة للمعرض الجهوي للمنتجات المجالية الفلاحية
رصد المغرب / عبد العالي بريك
انطلقت فعاليات الدورة التاسعة للمعرض الجهوي للمنتجات المجالية الفلاحية بمدينة تازة، من 06 إلى 11 فبراير 2026 بفضاء المعارض، في تظاهرة سنوية تعكس حرص الجهة على دعم المنتجات القروية، تعزيز الاقتصاد المحلي، وتمكين الشباب والنساء في القطاع الفلاحي.
ولقد تميز افتتاح المعرض بتكريم السيد الحبيب بن طالب، رئيس جامعة الغرفة الفلاحية بالمغرب، عرفانا بمساهماته في تطوير القطاع ودوره البارز في دعم التعاونيات المحلية والمبادرات الشبابية في الفلاحة. كما ألقى السيد مصطفى الميسوري، رئيس مجلس جماعة مكناس، كلمة سلط فيها الضوء على دور المعرض في تشجيع الشباب والنساء على الانخراط في المشاريع القروية، وتمكين الفلاحين من التسويق المباشر لمنتجاتهم، مشيرا إلى أن الفعالية تشكل جسرا بين الإنتاج المحلي والطلب الإقليمي والوطني، مع التركيز على الابتكار والتميز في المنتجات المجالية.

كما شهد المعرض الجهوي للمنتجات المجالية زيارة وفد رسمي أبرزهم السيد كمال حمودي – الكاتب العام لعمالة تازة، وممثلون عن السلطات الرسمية من جهتي فاس ومكناس وتازة؛ السيد حمزة بن عبد الله – رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس‑مكناس؛ والسيد ناجي الفخاري – رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس‑مكناس، حيث خلال الجولة، تواصل الوفد مباشرة مع العارضين، واستفسر عن منتجاتهم وأساليب الإنتاج والتسويق، مع التركيز على جودة المنتجات المجالية مثل الزيوت والأعشاب الطبية والعطرية والثمور والعسل الحر والحلويات التقليدية.

كما زار الوفد الأروقة الخاصة بالشركاء والمنظمين، وتعرف على جهودهم في دعم المعرض، بدءا من التعاونيات المحلية وصولا إلى المؤسسات الاقتصادية والبرامج المساندة مثل CBI–AnMOON، التي تقدم التكوين والمواكبة للمنتجين.
وسيمتد المعرض طيلة ستة أيام يضم خلالها مجموعة متكاملة من الأنشطة، على سبيل الذكر، فاليوم الأول 06 فبراير 2026، شهد الافتتاح الرسمي، بتكريم السيد الحبيب بن طالب، وكلمات المسؤولين، وجولة أولية لأروقة العارضين. واليوم الثاني 07 فبراير، سيعرف بورشات حول دور الشباب في خلق فرص الشغل في المجال القروي، وحلقات نقاش حول التحديات والفرص. ويوم 08 فبراير، خصص لقاءات تفاعلية حول تطوير جودة المنتجات المجالية والتسويق المحلي والوطني، ومشاركة خبراء القطاع.
وأما يوم 09 فبراير، فسيشهد كذلك ورشات لدعم التعاونيات والمقاولات الصغيرة، ومتابعة المشاريع من الإنتاج إلى التسويق، مع لقاءات توجيهية. فيما خصص يوم 10 فبراير، وهو اليوم ما قبل الأخير، لحلقات نقاش حول سلاسل الإنتاج، خاصة الزيتون والعسل والحبوب المحلية، مع إدماج الشباب في كل مراحل الإنتاج. هذا وسيختتم المعرض يوم 11 فبراير، بحفل رسمي، وتوزيع شواهد المشاركة والتكريم للفاعلين والشركاء والمنظمين، مع تقييم شامل للدورة.

إرسال التعليق