شهدت جهة فاس-مكناس، يوم أمس الإثنين 16 فبراير 2026، تنظيم حفل تسليم جوائز النسخة الثانية للجائزة الجهوية للبحث العلمي، في إطار دعم الكفاءات البحثية وتشجيع الابتكار العلمي على المستوى الجهوي، حيث انطلقت فعاليات الحفل باستقبال المشاركين، ثم كان الافتتاح الرسمي الذي عكس حرص المجلس على ربط البحث الأكاديمي بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية للجهة،
وتضمن الحفل عرض شريط حول الجائزة الجهوية للبحث العلمي، وتقديم تقرير مفصل حول مراحل التحكيم، وصولا إلى لحظة تسليم الجوائز للباحثين الفائزين التي كشفت حصيلة الدورة السابقة (2025)، حيث بلغ عدد المشاريع المتبارية 47 مشروعا، بغلاف مالي إجمالي يقارب 1.300.000 درهم، موزعة على محور العلوم الصرفة ب17 مشروعا بنسبة 42%، ومحور العلوم التطبيقية ب25 مشروعا بنسبة 60%.
وشارك في المسابقة جامعات الجهة بشكل فعال، حيث تصدرت جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس قائمة المشاريع بـ 14 مشروعا ، تلتها جامعة مولاي إسماعيل بمكناس بمشروعين، بالإضافة إلى مشاركة جامعات أخرى.
وتسعى الجائزة إلى تحفيز الباحثين الشباب والمتميزين، وتشجيع البحث التطبيقي المرتبط بالقضايا الجهوية، وكذا دعم الابتكار كرافعة للتنمية المستدامة، وأيضا تعزيز ارتباط الجامعة بالمجتمع والاقتصاد المحلي
ويأتي هذا الحدث تأكيدا على أن جهة فاس-مكناس تولي البحث العلمي أهمية استراتيجية، باعتباره أداة لدفع عجلة التنمية وتحقيق التنمية البشرية المستدامة، وإبراز الطاقات العلمية المبدعة على المستوى المحلي والوطني.
إرسال التعليق