المنتدى الاقتصادي لفاس مكناس يراهن على الاستثمار والتشغيل والشراكات الدولية

رصد المغرب / عبد العالي بريك


احتضنت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس مكناس، زوال يوم أمس الإثنين 22 يونيو 2026، ندوة صحفية خصصت لتقديم برنامج وأهداف الدورة السادسة للمنتدى الاقتصادي لفاس مكناس، المزمع تنظيمها ما بين 24 و26 يونيو 2026، تحت شعار “شراكات الغد: من أجل تنمية مستدامة ومندمجة”.

وترأس هذا اللقاء السيد حمزة بن عبد الله، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس مكناس ورئيس المنتدى الاقتصادي لفاس مكناس، بحضور السيدة إستيل جيلو فالي، المندوبة العامة للمؤتمر الدائم للغرف القنصلية الإفريقية والفرنكوفونية، والسيد عمر الوريطي المدير الإقليمي للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (أنابيك) بفاس، وممثلي وسائل الإعلام.

وأكد حمزة بن عبد الله خلال مداخلته أن المنتدى الاقتصادي لفاس مكناس أصبح موعدا دوليا بارزا يجمع صناع القرار الاقتصادي والمستثمرين والخبراء والمؤسسات المهنية من مختلف الدول، مشيرا إلى أن هذه الدورة تراهن على تعزيز جاذبية الجهة اقتصاديا وفتح آفاق جديدة أمام المقاولات والشباب حاملي المشاريع.

وأوضح أن المنتدى يشكل منصة حقيقية لنسج الشراكات الاقتصادية وتبادل الخبرات واستقطاب الاستثمارات، فضلا عن دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة وتعزيز فرص التشغيل والتكوين لفائدة الشباب.

وسيتميز برنامج المنتدى بتنظيم يوم خاص بالتشغيل والكفاءات “Job Day” بشراكة مع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، إلى جانب فضاءات للقاءات الثنائية بين المستثمرين والمقاولات، وورشات متخصصة في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والابتكار وريادة الأعمال والتنمية المستدامة.

كما سيعرف المنتدى مشاركة أزيد من 700 فاعل اقتصادي ومؤسساتي، وأكثر من 600 مقاولة ورجل أعمال، وما يفوق 50 غرفة مهنية ومؤسسة اقتصادية وطنية ودولية، إضافة إلى تنظيم لقاءات أعمال ثنائية (B2B) وندوات علمية وموائد مستديرة حول مستقبل الاستثمار والتنمية.

ويعتمد المنتدى أربعة محاور استراتيجية كبرى تتمثل في تعزيز الجاذبية الترابية والاستثمارية لجهة فاس مكناس، وتعبئة الشبكات الاقتصادية الدولية، وتشجيع المقاولات المبتكرة والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تطوير الشراكات الإفريقية والدولية باعتبارها رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية.

وشهدت الندوة الصحفية فتح باب النقاش أمام الصحفيين وممثلي المنابر الإعلامية، حيث تم طرح مجموعة من الأسئلة المرتبطة بأهداف المنتدى وانعكاساته على التشغيل ومحاربة البطالة واستقطاب الاستثمارات ودعم المقاولات المحلية، فضلا عن آليات تحويل مخرجات المنتدى إلى مشاريع واقعية تساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالجهة.

وأكد المتدخلون أن الرهان الأساسي لهذه الدورة يتمثل في الانتقال من مرحلة التشخيص إلى مرحلة الإنجاز الفعلي للشراكات الاقتصادية القادرة على خلق فرص الشغل وتحقيق قيمة مضافة حقيقية لفائدة جهة فاس مكناس والمغرب عموما.

ويطمح المنظمون إلى أن تشكل هذه التظاهرة الاقتصادية الدولية محطة نوعية لتعزيز مكانة فاس مكناس كقطب اقتصادي واستثماري منفتح على محيطه الوطني والإفريقي والدولي.

شارك المقال

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *