رصد المغرب / عبدالصمد الشرادي
أعلن مدير مكتب التحقيقات الفدرالية الأميركي كاش باتيل عن توقيف شخص يشتبه في تورطه في واحدة من أكبر قضايا الاحتيال التي استهدفت برنامج الرعاية الصحية الحكومي الأميركي “ميدكير”، في عملية وصفت بأنها من أضخم قضايا الاحتيال المالي في قطاع الصحة خلال السنوات الأخيرة.
ووفقا للمعطيات الأولية التي كشف عنها التحقيق، فإن المتهم، ويدعى إبراهيم خلدون حمدي، يزعم أنه دبر مخططا احتياليا واسع النطاق بلغت قيمته نحو 3.7 مليار دولار، مستغلا ثغرات في النظام الصحي الأميركي للحصول على أموال بطرق غير قانونية عبر شبكة معقدة من المعاملات والفواتير الطبية الوهمية.
وأوضح الإعلان أن عملية توقيف المشتبه به تمت في تركيا، بعد فترة طويلة من ملاحقته منذ ماي 2025، حيث كان متواريا عن الأنظار خارج الولايات المتحدة. حيث جرى لاحقا نقله إلى الأراضي الأميركية لمواجهة التهم الموجهة إليه أمام القضاء الفيدرالي.
وأشار مسؤولون في إنفاذ القانون إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة لتحديد جميع الأطراف المتورطة في هذا المخطط، وسط ترجيحات بوجود شبكة أوسع ساعدت في تنفيذ عمليات الاحتيال وتحويل الأموال.
وتأتي هذه القضية ضمن سلسلة من التحقيقات التي تستهدف جرائم الاحتيال على برامج الرعاية الصحية الحكومية، والتي تعد من أكثر القطاعات عرضة للاستغلال المالي بسبب حجم التمويل وتعقيد أنظمة التعويضات الطبية.
ومن المتوقع أن تكشف الجلسات القضائية المقبلة مزيدا من التفاصيل حول آليات تنفيذ العملية والشبكات المرتبطة بها، في واحدة من القضايا التي قد تحدث صدى واسعا داخل الولايات المتحدة وخارجها.
شارك المقال























Leave a Reply