آخر الأخبار

إتلاف أكثر من ستة آلاف قطعة سلاح في بورتو تعزيزا لثقافة السلام

إتلاف أكثر من ستة آلاف قطعة سلاح في بورتو تعزيزا لثقافة السلام

رصد المغرب /


في خطوة تعكس التزاما واضحا بتعزيز الأمن المجتمعي وترسيخ ثقافة اللاعنف، نظمت إدارة الأسلحة والمتفجرات التابعة للشرطة البرتغالية للأمن العام (PSP) عملية إتلاف لأكثر من ستة آلاف قطعة سلاح، وذلك في مقر القيادة الحضرية لمدينة بورتو، وبمشاركة شركة متخصصة في هذا المجال لضمان تنفيذ العملية وفق أعلى معايير السلامة والشفافية.

وتأتي هذه المبادرة تزامنا مع إحياء اليوم العالمي للاعنف وثقافة السلام، الذي يحتفل به في 31 يناير من كل عام، وهو يوم يهدف إلى نشر قيم التسامح ونبذ العنف وتعزيز الحوار كوسيلة لحل النزاعات، حيث من خلال ربط عملية الإتلاف بهذا الحدث العالمي، تسعى السلطات إلى توجيه رسالة رمزية وعملية في آن واحد، مفادها أن تقليص انتشار الأسلحة يشكل ركيزة أساسية في بناء مجتمع أكثر أمنا واستقرارا.

وحضر مراسم الإتلاف كاتب الدولة للشؤون البرلمانية والإدارة الداخلية، الدكتور باولو سيمويس ريبيرو، إلى جانب المدير الوطني للشرطة البرتغالية للأمن العام، المفوض العام لويس كاريلهو، في تأكيد على الأهمية المؤسسية والسياسية لهذه المبادرة، حيث يعكس هذا الحضور الرسمي الدعم الحكومي لسياسات الحد من انتشار الأسلحة غير المشروعة أو المصادرة، وتعزيز الثقة بين أجهزة الأمن والمجتمع.

وتندرج هذه العملية ضمن جهود مستمرة تبذلها السلطات البرتغالية لمراقبة تداول الأسلحة وضبطها، سواء عبر حملات التسليم الطوعي أو من خلال مصادرة الأسلحة غير المرخصة. كما تمثل رسالة توعوية تؤكد أن السلام لا يتحقق فقط عبر الخطابات والشعارات، بل من خلال إجراءات عملية تسهم في تقليل أدوات العنف وتعزيز الإحساس بالأمان في الفضاء العام.

وفي ظل التحديات الأمنية التي يشهدها العالم، تبرز مثل هذه المبادرات كخطوات ملموسة نحو ترسيخ ثقافة السلام، حيث يعد تقليص عدد الأسلحة المتداولة خطوة أساسية للحد من الجرائم وتعزيز الاستقرار المجتمعي، حيث من خلال هذا الحدث، تؤكد البرتغال التزامها بمواصلة العمل من أجل مجتمع أكثر أمانا، تسوده قيم الحوار والاحترام المتبادل.

إرسال التعليق