بعض أهم المهام والأدوار التي تضطلع بها مديرية حموشي حاليا في مدينة القصير الكبير المنكوبة
رصد المغرب / حسن الخباز مدير جريدة (الجريدة بوان كوم)
لعبت مديرية حموشي دورا كبيرا في احتواء أزمة القصر الكبير، وكانت حاضرة بقوة طيلة فترة الفيضانات الأخيرة التي عرفتها هذه المدينة الشمالية الصغيرة.
وبهذا الخصوص، مثلت مصلحة الشؤون الاجتماعية خير تمثيل المديرية العامة للأمن الوطني، حيث اشتغلت ليل نهار على غرار باقي المؤسسات التي أوكلت لها مهمة إنقاذ قصراوة وإجلائهم ريثما تصبح آمنة من أي خطر يذكر.
وفي تفاصيل الخبر، عبأت مديرية حموشي وحدتين متنقلتين لإنتاج الخبز بمدينة القصر الكبير، لدعم الساكنة المتضررة من ارتفاع منسوب وادي اللوكوس وغمر المياه لعدد من الأحياء، وذلك في إطار أدوارها المجتمعية والتضامنية المعتادة في مثل هذه الحالات.
هذه الوحدات اللوجستيكية المتطورة، تعد حاليا ما يناهز 6000 وحدة خبز يوميا، وذلك بقدرة استيعابية تصل إلى 10 آلاف وحدة عند الضرورة، حتى تتمكن من سد الخصاص الناتج عن الإغلاق الاحترازي لبعض المخابز المحلية.
فإلى جانب الدور الأمني الذي تقوم به عناصر الشرطة بكثير من الحرفية والجدية والمسؤولية بتنسيق مع السلطات المحلية وباقي المتدخلين، تعمل المديرية اجتماعيا من أجل دعم جهود التموين وتلبية الحاجيات الملحة للساكنة، خلال هذه الظروف المناخية الاستثنائية.
يأتي كل هذا المجهود في خطوة تجسد الانخراط الفعلي لعناصر الأمن المغربي في تقديم الدعم المباشر للمواطنين و تأمين الأشخاص و الممتلكات. ومازالت المديرية تواصل انخراطها الميداني في دعم جهود السلطات العمومية بمدينة القصر الكبير، عبر تعبئة وحدتين متنقلتين لإنتاج الخبز، لفائدة الساكنة المتضررة.
وبهذا الصدد ، أكد العميد الإقليمي محمد آيت السودان، المكلف بالعمليات اللوجستية بالمديرية، أن ” هذه العملية تتم بتنسيق كامل مع السلطات المحلية وتحت إشراف أطر متخصصة لضمان معايير السلامة الصحية والجودة، مؤكدا جاهزية الفرق الأمنية لتعزيز الدعم الميداني واللوجستيكي حسب تطور الأوضاع المناخية بالمنطقة “.
وهناك أدوار كثيرة أخرى تقوم بها قوات الأمن الوطني في مثل هذا النوع من الكوارث الطبيعية، لا يتسع المجال لذكرها كاملة في هذا الحيز الضيق. وقد تحدثنا في هذا المقال عن جزء يسير مما تقوم به المديرية العامة للأمن الوطني في الشق الاجتماعي على سبيل المثال لا الحصر.
هذا، دون إغفال الأدوار و المهام الكثيرة الأخرى التي تقوم بها هذه المديرية على غرار باقي المؤسسات الأخرى التي تكثف جهودها من أمن واطمئنان المغاربة من طنجة إلى لگويرة.
إرسال التعليق