تدبير الشأن المحلي بسلا بين غياب التخطيط وسوء التوقيت
تدبير الشأن المحلي بسلا بين غياب التخطيط وسوء التوقيت
رصد المغرب / عبد الكبير بلفساحي
يبدو أن تدبير الشأن العام والمحلي خلال مرحلة ما يسمى بـ«حكومة الكفاءات» قد اختزل في قرارات مرتجلة، تفتقر إلى الرؤية والتخطيط، ولا تراعي لا التوقيت المناسب ولا البرامج الإلزامية التي تفرضها مسؤولية التدبير العمومي، حيث يتجلى هذا الخلل بشكل واضح في مدينة سلا، فقد غرقت بعض الأحياء نتيجة التساقطات المطرية الأخيرة، في وقت كان من المفروض فيه اتخاذ تدابير استباقية، وعلى رأسها تهيئة قنوات الصرف الصحي لتستوعب على الأقل 50 في المائة من حجم هذه التساقطات.
وإذا كانت بعض الأحياء المنخفضة معرضة بطبيعتها لتجمع المياه، فإن حي السلام، الذي يتموقع في مرتفع جغرافي ولا يسمح بانحباس مياه الأمطار، وجد نفسه بدوره محاصرا بالحفر والأشغال المفتوحة، ما حول التساقطات المطرية إلى كابوس يومي للسكان، حيث هذا الوضع يطرح أكثر من علامة استفهام حول اختيارات وتوقيت تدخلات مقاطعة بطانة، تحت إشراف مجلس جماعة سلا، الذي لم يسجل له إلى حدود الساعة تنزيل سياسة واضحة تعكس كفاءة منتخبيه أو قدرتهم على التخطيط المحكم.

إرسال التعليق