آخر الأخبار

جمعية القلوب البيضاء ترسم البسمة على وجوه أطفال مرضى السرطان في ليلة رمضانية إنسانية

جمعية القلوب البيضاء ترسم البسمة على وجوه أطفال مرضى السرطان في ليلة رمضانية إنسانية

رصد المغرب / عبدالعالي بريك


في مبادرة إنسانية نبيلة تزامنا مع أواخر شهر رمضان المبارك، نظمت جمعية القلوب البيضاء لمساعدة مرضى السرطان، اليوم الإثنين 26 رمضان 1447 هـ الموافق لـ16 مارس 2026، حفلا إنسانيا بمقاطعة جنان الورد بمنطقة سيدي بوجيدة بمدينة فاس، ابتداءا من الساعة الثانية عشرة زوالا، وذلك احتفاء بليلة القدر المباركة وإدخال الفرحة على قلوب الأطفال المصابين بمرض السرطان.

وشهد هذا الحدث التضامني أجواء إنسانية مميزة، حيث قامت الجمعية بتوزيع الهدايا على الأطفال المرضى في محاولة لرسم الابتسامة على وجوههم وإدخال البهجة إلى قلوبهم، كما تم تنظيم فقرات ترفيهية متنوعة من بينها نقش الحناء لبعض الفتيات في أجواء احتفالية عائلية مليئة بالمحبة والتضامن.

IMG-20260316-WA0051-300x169 جمعية القلوب البيضاء ترسم البسمة على وجوه أطفال مرضى السرطان في ليلة رمضانية إنسانية

وفي كلمة مؤثرة بالمناسبة، أكدت رئيسة الجمعية السيدة نهى الأشقر، وهي أيضا من المصابات بمرض السرطان، على ضرورة تغيير نظرة المجتمع تجاه مرضى السرطان، داعية إلى التعامل معهم بإنسانية واحترام باعتبارهم جزءا لا يتجزأ من المجتمع المغربي. وأوضحت أن مرض السرطان، رغم صعوبته، لا ينبغي أن يكون سببا في عزل المصابين به أو التعامل معهم بنظرة سلبية، بل يستوجب تقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم، لما لذلك من أثر كبير في تعزيز إرادتهم في مواجهة المرض. كما شددت على أن التضامن المجتمعي والدعم النفسي يشكلان عنصرين أساسيين في مسار العلاج، مبرزة أن المصابين بالسرطان يحتاجون إلى التفهم والاحتواء مثلهم مثل باقي المرضى.

ومن جهته، ألقى والد رئيسة الجمعية كلمة بالمناسبة عبر فيها عن خالص شكره وامتنانه لكل من ساهم في تنظيم هذا الحدث الإنساني، من متطوعين وداعمين ومحسنين، مؤكدا أن مثل هذه المبادرات التضامنية تشكل رافعة حقيقية لدعم مرضى السرطان والتخفيف من معاناتهم ومعاناة أسرهم.

Picsart_26-03-16_22-57-18-171-300x185 جمعية القلوب البيضاء ترسم البسمة على وجوه أطفال مرضى السرطان في ليلة رمضانية إنسانية

ولم تقتصر هذه المبادرة الإنسانية على يوم واحد، إذ أكدت الجمعية أن الأنشطة ستتواصل يوم غد الثلاثاء من خلال تنظيم فقرات احتفالية موجهة للأطفال المرضى رفقة ذويهم، تتضمن عروضا فكاهية وأنشطة ترفيهية تهدف إلى إدخال الفرحة على قلوبهم ومنحهم لحظات من الأمل والبهجة في أجواء عائلية دافئة.

ويعكس هذا الحدث الإنساني روح التضامن والتكافل التي يتميز بها المجتمع المغربي، كما يبرز الدور الهام الذي يضطلع به العمل الجمعوي في دعم المرضى نفسيا ومعنويا وتعزيز قيم التآزر داخل المجتمع.

إرسال التعليق