شرطة مراكش توقف مهاجرا إفريقيا لترويجه قمصانا تحمل خريطة مبتورة للمغرب ورموزا انفصالية
رصد المغرب / أحمد كريمي
أوقفت المصالح الأمنية بمدينة مراكش، مهاجرا من دول إفريقيا جنوب الصحراء، للاشتباه في تورطه في ترويج قمصان تحمل خريطة للمملكة المغربية مبتورة من أقاليمها الجنوبية، إضافة إلى رموز مرتبطة بجبهة البوليساريو المصنفة كحركة إرهابية.
وحسب معطيات أولية، فإن عملية التوقيف جاءت في إطار اليقظة الأمنية وحملات المراقبة التي تباشرها السلطات المختصة لحماية الثوابت الوطنية والتصدي لكل أشكال الاستفزاز أو المساس بالوحدة الترابية للمملكة، حيث جرى ضبط المعني بالأمر وهو يعرض هذه القمصان للبيع في أحد الفضاءات العمومية بالمدينة، وتحديدا بساحة جامع لفنا.
وفور إشعارها بالواقعة، باشرت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بتنسيق مع المصالح الأمنية المحلية بمراكش، تحقيقا معمقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ملابسات القضية والكشف عن الجهات المحتملة التي تقف وراء تحريض أو تمويل هذا النشاط، وكذا الوقوف على الأهداف الحقيقية من ترويجه.
وتأتي هذه التطورات في سياق وطني وإقليمي حساس، خاصة مع اقتراب احتضان المغرب لتظاهرات رياضية قارية ودولية كبرى، من بينها كأس أمم إفريقيا، حيث تحرص المملكة على توفير أجواء آمنة وتنظيمية تليق بمكانتها، وتتصدى في الوقت نفسه لأي محاولات للتشويش أو الاستغلال السياسي.
وأكدت مصادر مطلعة أن السلطات المغربية ستتعامل بحزم ووفق ما يقتضيه القانون مع كل من يثبت تورطه في المساس بالرموز الوطنية أو تهديد النظام العام، مشددة على أن التحقيقات الجارية قد تسفر عن معطيات إضافية سيتم الكشف عنها في الوقت المناسب.
ويعكس هذا التدخل الأمني التزام المغرب الثابت بالدفاع عن وحدته الترابية، واحترامه للقانون، مع ضمان حقوق الأفراد في إطار سيادة الدولة ومؤسساتها.
إرسال التعليق