المغرب يعزز حضوره في الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط ويتولى رئاسة لجنة الذكاء الاصطناعي

رصد المغرب /


أكد البرلمان المغربي حضوره المتنامي داخل الفضاء البرلماني المتوسطي، بعد انتخاب المملكة عضوا في مكتب الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وإسناد رئاسة لجنة الذكاء الاصطناعي إليها، وذلك خلال أشغال الجلسة العامة للجمعية والقمة العاشرة لرؤساء البرلمانات، اللتين احتضنهما مقر البرلمان المصري بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وترأس الوفد البرلماني المغربي عبد المجيد الفاسي الفهري، نائب رئيس مجلس النواب، نيابة عن رئيس المجلس رشيد الطالبي العلمي، وضم النواب شاوي بلعسال وإبراهيم أعبا، والنائبات مريم رميلي، وحورية ديدي، ورباب عيلال، وسلوى دمناتي، الذين شاركوا في اجتماعات أجهزة الجمعية ولجانها، وأسهموا في مناقشة ملفات تهم مستقبل التعاون في منطقة البحر الأبيض المتوسط، من بينها الدبلوماسية البرلمانية، والذكاء الاصطناعي، وإشراك الشباب في صنع القرار، إلى جانب قضايا الأمن والاستقرار والتنمية المشتركة.

وخلال الجلسة العامة، شدد عبد المجيد الفاسي الفهري، في كلمة باسم البرلمان المغربي، على أن الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط تمثل فضاءً مؤسساتياً لتعزيز الحوار والتعاون بين برلمانات الضفتين الشمالية والجنوبية، مؤكداً أن المملكة المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تواصل التزامها بنهج الحوار والتعاون والتضامن الإقليمي، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية والازدهار المشترك لشعوب المنطقة.

كما أبرز أهمية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في إطار من المسؤولية والضوابط الأخلاقية، بما يجعلها رافعة للتنمية وأداة لتعزيز التقارب بين الشعوب، في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم.

وشكلت أشغال الجمعية محطة مهمة للدبلوماسية البرلمانية المغربية، بعدما صادقت الجلسة العامة على تشكيلة المكتب الجديد للجمعية للفترة 2026-2030 ورئاسات اللجان الدائمة، حيث نالت المملكة عضوية مكتب الجمعية، كما أسندت إليها رئاسة لجنة الذكاء الاصطناعي، وهو تتويج يعكس الثقة التي يحظى بها البرلمان المغربي داخل هذه المؤسسة البرلمانية الإقليمية، ويكرس دوره المتنامي في مواكبة القضايا الاستراتيجية المطروحة على أجندة التعاون المتوسطي.

وعلى هامش الأشغال، استقبل سفير صاحب الجلالة لدى جمهورية مصر العربية الوفد البرلماني المغربي بمقر السفارة المغربية بالقاهرة، حيث تابع أعضاء الوفد وأفراد السفارة، في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، المباراة التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره الكندي، والتي انتهت بفوز مستحق لـ”أسود الأطلس” وتأهلهم إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم، في مشهد جسد روح الوحدة والاعتزاز الوطني بين أفراد الجالية المغربية وأعضاء الوفد.

واختتمت أشغال الجمعية بالتأكيد على ضرورة تعزيز التنسيق البرلماني بين الدول الأعضاء، وتطوير دور الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط كمنصة للحوار وبناء الثقة، بما يخدم قضايا الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة، ويعزز التعاون بين شعوب المنطقة في مواجهة التحديات المشتركة.

شارك المقال

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *