عامل إقليم الحسيمة يترأس اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة والوقاية من حرائق الغابات استعدادا لصيف 2026

رصد المغرب / فكري ولد علي


احتضن مقر عمالة إقليم الحسيمة، يوم الأربعاء 20 ماي 2026، اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة والوقاية من الحرائق بالمجال الغابوي، وذلك في إطار الاستعدادات الاستباقية للموسم الصيفي المقبل، وتفعيل مخطط عملي وميداني يهدف إلى تعزيز آليات الوقاية ومحاربة حرائق الغابات بالإقليم.

وترأس هذا الاجتماع عامل إقليم الحسيمة، السيد فؤاد حاجي، بحضور الكاتب العام للعمالة، ومسؤولي القوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والأمن الوطني، والقوات المساعدة، والسلطات المحلية، إلى جانب ممثلي الوكالة الوطنية للمياه والغابات، والوقاية المدنية، والمصالح الخارجية المعنية، فضلاً عن رؤساء الجماعات الترابية الواقعة بالمجال الغابوي.

وأكد عامل الإقليم، في كلمة بالمناسبة، أن حماية الغطاء الغابوي بإقليم الحسيمة تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى المساحات الغابوية الواسعة التي يزخر بها الإقليم، مشدداً على ضرورة رفع مستوى التعبئة والجاهزية لدى مختلف فرق التدخل، وتعزيز التنسيق بين كافة المتدخلين لضمان فعالية عمليات الوقاية والتدخل السريع عند اندلاع الحرائق.

وخلال الاجتماع، قدم المدير الإقليمي للوكالة الوطنية للمياه والغابات عرضاً مفصلاً حول خطة الوقاية ومحاربة حرائق الغابات برسم سنة 2026، تضمن أبرز التدابير الوقائية والعملياتية المعتمدة لمواجهة المخاطر المرتبطة بفصل الصيف.

وشدد عامل الإقليم على أن الاجتماع يشكل محطة أساسية للاستعداد المبكر للموسم الصيفي، داعياً مختلف الأطراف إلى تكثيف جهود التعبئة من أجل الحفاظ على النتائج الإيجابية المسجلة خلال السنة الماضية والعمل على تحقيق حصيلة أفضل خلال السنة الجارية.

كما أبرز أهمية الجاهزية الدائمة لفرق التدخل بمختلف تخصصاتها، خاصة خلال فترة الصيف، عبر توفير المعدات والتجهيزات الضرورية، والقيام بتدخلات استباقية بجنبات الطرق ومحيط الدواوير، إلى جانب تعزيز منظومة رصد الحرائق وتقوية شبكة الاتصال بالمناطق المجاورة للغابات، مع إعداد مخطط عمل محلي وإقليمي يضمن سرعة وفعالية التدخلات.

وفي السياق ذاته، تم التأكيد على أهمية الحملات التحسيسية والتوعوية لفائدة الساكنة، وتفعيل دور اللجان المحلية للوقاية من الحرائق، بالنظر إلى الإكراهات التي تواجه حماية الغطاء الغابوي، من بينها حرية الولوج إلى الغابات، ووجود تجمعات سكانية داخلها، إضافة إلى بعض السلوكيات غير المسؤولة كحرق النفايات الفلاحية والمنزلية، فضلاً عن كثافة الغطاء النباتي وجفاف النباتات الثانوية.

وفي المقابل، نوه الاجتماع بوجود إطار مؤسساتي فعال لتدبير حرائق الغابات، وبنجاعة التنسيق والتدخلات الميدانية والجوية، وكذا بالتجربة المتراكمة التي راكمتها مختلف المصالح المتدخلة في هذا المجال.

وفي إطار التدابير العملية المعتمدة برسم سنة 2026، تم الإعلان عن تعبئة 65 مراقباً غابوياً، وتعزيز 35 نقطة للمراقبة، وتنظيم 30 دورية ميدانية، إلى جانب الانطلاق المبكر في حملات التحسيس ابتداءً من شهر يونيو، مع عقد اجتماعات دورية لتتبع تنفيذ مخطط التدخل، وتعيين حراس موسميين من الساكنة المحلية بتنسيق مع الجماعات الترابية وتوزيعهم على مختلف نقط المراقبة.

شارك المقال

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *