آخر الأخبار

تعد الأكبر على الصعيد الإفريقي، تعرفوا أكثر على محطة تخزين النفط التي ستذر أرباحا خيالية على بلادنا

تعد الأكبر على الصعيد الإفريقي، تعرفوا أكثر على محطة تخزين النفط التي ستذر أرباحا خيالية على بلادنا

رصد المغرب / حسن الخباز مدير جريدة (الجريدة بوان كوم)


خلال الأيام القليلة القادمة بإذن الله، سترى النور محطة تخزين النفط بمدينة الناظور، وهي المحطة التي ستمكن بلدنا من تخزين مائتي ألف برميل يوميا، حيث يحتل ميناء الناظور الصدارة بهذا الخصوص حاليا. وهذه الخطوة بمثابة مشروع ضخم، سيحول المنطقة لمنصة تجارية عملاقة لتصريف وتسويق النفط الخليجي باتجاه مختلف دول العالم، كما يعكس الثقة الدولية في الاستقرار الذي تنعم به بلادنا.

وسيذر هذا المشروع أرباحا خيالية على خزينة المملكة المغربية، خاصة وأنه فضلا عن كونه للتخزين، فإنه يشمل تصفية مادة النفط أيضا، إضافة إلى مصفاة تعد من بين الأكبر على مستوى القارة الإفريقية. وبحسب المعطيات المتاحة، فإن الأشغال قد وصلت إلى نحو 80% من حجم المشروع، ما يشي بقرب دخوله حيز التشغيل الفعلي.

ومن مميزات هذه الخطة الاستراتيجية الملكية بامتياز أنها ستعود بالنفع الكثير على الاقتصاد المغربي، فضلا عن كونها ستخلق فرص شغل عديدة. علاوة على تقوية مكانة المغرب كمحور لوجستي عالمي. وإن دلت على شيء فإنما تدل على أن بلادنا تسير فعلا بثبات لتصير مركزا إقليميا للطاقة من جهة وللتجارة الدولية من جهة أخرى.

والجدير بالذكر أن المشروع المذكور يأتي ضمن رؤية استباقية لتوزيع مواقع التخزين بعيدا عن مناطق الصراع، مع اختيار المغرب نظرا لاستقراره السياسي والأمني، إضافة إلى موقعه الجغرافي المتميز الذي يشكل حلقة وصل بين أوروبا وإفريقيا والأمريكيتين، من خلال واجهتين بحريتين رئيسيتين.

ومن المعلوم أن عدة دول خليجية طلبت من المغرب الإسراع في إنجاز مشاريع ضخمة لتخزين النفط والغاز على أراضيه، في خطوة تهدف إلى تأمين احتياطياتها الاستراتيجية وضمان استمرارية إمدادات الأسواق العالمية، وسط تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
وتعد الاخيرة بمثابة خطة استراتيجية تعكس الرؤية المتبصرة لعاهل البلاد نصره الله ، فضلا عن إسهامها القوي في تعزيز السيادة الطاقية للمغرب.

إرسال التعليق