هل باتت أيام الانقلاب العسكري المصري معدودة؟ جيل زيد تخرج ببيان تهديدي ناري سيربك حسابات النظام
رصد المغرب / حسن الخباز مدير جريدة (الجريدة بوان كوم)
بعد طول صبر، وبعد الزيادة الأخيرة في أسعار البزين والسولار، انتفضت حركة جيل زيد وخرجت عن صمتها أخيرا. ووجهت بيانا شديد اللهجة لسلطة الانقلاب بمصر وقعه محمد حازم المتحدث الرسمي لحركة جيل زيد باالقاهرة .
البيان المذكور اعتبره مراقبون بمثابة تصعيد في لهجة ثوار مصر، لكونه يحمل عبارات تهديدية وتحذيرية لرأس الانقلاب العسكري. وقد جاء فيه بالحرف : ” تراجع عن رفع البنزين أو انتظر “التصعيد المرعب”! “.
وأكد البيان الناري “أن الحركة تتابع بغضب شديد القرار الأخير الذي يهم رفع أسعار البنزين، وهو قرار جديد يضيف عبئا قاسيا على ملايين المصريين الذين يواجهون بالفعل ضغوطا معيشية غير مسبوقة نتيجة فشل وفساد هذه السلطة.
واكدت الحركة من خلال خرجتها الأخيرة أن المواطن المصري أصبح يستيقظ كل يوم على زيادة جديدة في الأسعار، بينما تتآكل دخوله وتتضاعف تكاليف الحياة الأساسية . والمثير للاستغراب حسب بيان جيل زيد أنه “في الوقت الذي يطلب فيه رأس السلطة من المصريين “شدّ الأحزمة” وتحمل مزيد من الأعباء ويقول متبجحا لهم: “أنا عامل قصور رئاسية وهعمل”…
هذا كله يحدث علما أن الشعب المصري قاطبة يشاهد بأم عينه صباح مساء مظاهر الإنفاق الضخم على القصور الرئاسية والمشروعات الباهظة الريعية التي لا تحمل أي فائدة للمواطن. والتي -بالمناسبة- أثبتت فشلها الذريع ، فضلا عن شراء طائرات بمئات الملايين من الدولارات، بينما يعيش المواطن العادي صراعا يوميا لتأمين احتياجاته الأساسية.
وخلصت حركة جيل زيد في بلاغها الأخير، “إن هذا التناقض الصارخ بين معاناة جماهير شعبنا ومستوى الرفاهية الذي يعيشه رأس السلطة وحاشيته ومنتفعيه لن نستطيع الوقوف مكتوفي الأيدي أمامه، ولن نكون فيه “الضحية حسنة الأخلاق الطيبة” ما حيينا!”.
لكل هذه الاسباب قررت الحركة الشبابية منح هذا النظام 48 ساعة للرجوع والعدول عن هذه القرارات الظالمة لشعبنا وأمتنا، وإلا فلينتظر النظام منا تصعيدا لم يكن ليتخيله ولن يستطيع الوقوف أمامه ولا تحمل تبعاته نتيجة لفشله وسرقته أموال الناس ومدخراتهم.
وفي نفس الوقت ، وجهت نداءا للشعب المصري المكثوم على انفاسه منذ حوالي 14 سنة، وقالت لهم بالحرف : “شعبنا وأمتنا المقهورة تحت حكم هذا الظالم.. انتظروا واستعدوا للمشاركة في الخطوة التصعيدية القادمة إن لم يستجب هذا النظام لمطالب الشعب بيحيا المصري.. لتحيا مصر!”.
إرسال التعليق