رصد المغرب / عبدالعالي بريك
في إطار تتبع الأوضاع الاجتماعية والخدماتية، وحرصا على ضمان استمرارية المرفق العمومي المرتبط بقطاع التعليم، وجه فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى السيد وزير الداخلية، تحت إشراف رئاسة مجلس النواب، بشأن التداعيات المتزايدة لارتفاع أسعار المحروقات على خدمات النقل المدرسي بإقليم تاونات.
ويأتي هذا التحرك في ظل ما تعرفه أسعار المحروقات من ارتفاع مستمر، والذي أصبح يشكل عبئا كبيرا على جمعيات النقل المدرسي، نتيجة الزيادة الملحوظة في تكاليف التشغيل، الأمر الذي ينذر بارتفاع كلفة النقل، ويؤثر سلبا على التلاميذ وأسرهم، خاصة بالمناطق القروية والنائية التي تفتقر لبدائل النقل العمومي. كما أن استمرار هذا الوضع بات يهدد استمرارية عدد من الجمعيات المسيرة لهذا القطاع الحيوي، حيث أصبحت بعض الجمعيات مهددة بالتوقف عن تقديم خدماتها بسبب عدم قدرتها على تغطية التكاليف، وهو ما قد يؤدي إلى انقطاع عدد من التلاميذ والتلميذات عن الدراسة.
وفي هذا السياق، طرح فريق حزب الأصالة والمعاصرة مجموعة من التساؤلات من بينها:
ما هي الإجراءات التي تعتزم الحكومة اتخاذها للحد من تأثير ارتفاع أسعار المحروقات على قطاع النقل المدرسي بإقليم تاونات؟
وهل هناك إمكانية لإقرار دعم موجه لفائدة جمعيات النقل المدرسي، على غرار الدعم المخصص لبعض مهنيي النقل؟
وما هي التدابير الكفيلة بضمان استمرارية هذا المرفق الاجتماعي الحيوي، وصون حق التلاميذ في التمدرس؟
والسؤال الذي يطرح نفسه، هو هل إرتفاع ثمن المحروقات وغلاء الأسعار في الأسواق وليد الساعة أم أن هناك سياسة ممنهجة إعتمدتها الحكومة لتربية الشعب كما جاء على لسان رئيس حكومتها؟
شارك المقال























Leave a Reply