رصد المغرب / عبدالله السعدي
حذرت صحيفة وول ستريت جورنال من تداعيات متسارعة لأزمة الطاقة العالمية، في ظل التوترات المتصاعدة المرتبطة بالعدوان على إيران، مؤكدة أن هذه التطورات قد تلقي بظلالها الثقيلة على الاقتصاد الأميركي ومناطق واسعة من العالم. حيث أشارت الصحيفة إلى أن اضطرابات إمدادات الطاقة، خصوصا في أسواق النفط والغاز، بدأت تحدث موجات من القلق في الأوساط الاقتصادية، مع ارتفاع الأسعار وتزايد الضغوط على سلاسل التوريد العالمية.
ويرى خبراء أن استمرار التوترات قد يؤدي إلى تفاقم معدلات التضخم، ما يهدد بتباطؤ النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة ويزيد من هشاشة الأسواق العالمية.
كما لفت التقرير إلى أن الدول المستوردة للطاقة ستكون الأكثر تضررا، في وقت تحاول فيه الحكومات احتواء تداعيات الأزمة عبر سياسات نقدية ومالية مشددة. في المقابل، قد تستفيد بعض الدول المنتجة مؤقتا من ارتفاع الأسعار، غير أن حالة عدم الاستقرار قد تقوض هذه المكاسب على المدى المتوسط.
ويحذر محللون من أن أي تصعيد إضافي في المنطقة قد يدفع بأسعار الطاقة إلى مستويات غير مسبوقة، ما قد يدخل الاقتصاد العالمي في مرحلة جديدة من الاضطراب، وسط مخاوف من تكرار سيناريوهات أزمات سابقة ولكن بتأثيرات أوسع وأكثر تعقيدا.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت يشهد فيه العالم تحديات متراكمة، من تباطؤ التعافي الاقتصادي إلى التوترات الجيوسياسية، ما يجعل من أزمة الطاقة الحالية عاملا حاسما في رسم ملامح المرحلة المقبلة.
شارك المقال























Leave a Reply