رصد المغرب / عبدالكبير بلفساحي
في خطوة تعد الثالثة من نوعها في تاريخ الولايات المتحدة، أحال مجلس النواب الأمريكي رسميا بنود عزل الرئيس دونالد ترامب إلى مجلس الشيوخ، إيذانا ببدء محاكمة تاريخية يتوقع أن تستمر لأسابيع، وسط انقسام سياسي حاد وترقب داخلي وخارجي.
وتتضمن لائحة الاتهام الموجهة إلى ترامب بندين رئيسيين، وهما إساءة استخدام السلطة وعرقلة عمل الكونغرس، في قضية يرى الديمقراطيون أنها اختبار حقيقي لقوة الدستور الأمريكي ومؤسساته. وفي هذا السياق، أكدت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي أن هذه الخطوة تمثل “تقدما للشعب الأمريكي ومدعومة بنصوص الدستور”.
وكلفت بيلوسي النائب الديمقراطي آدم شيف، الذي قاد التحقيق البرلماني، برئاسة فريق من سبعة مدعين، ستكون مهمتهم إقناع أعضاء مجلس الشيوخ بثبوت التهم الموجهة للرئيس.
ومن المقرر أن يؤدي رئيس المحكمة العليا اليمين الدستورية للإشراف على المحاكمة، في خطوة تعكس الطابع الرسمي والدستوري للعملية. كما سيتم إخطار البيت الأبيض رسميا بموعد المحاكمة، مع استدعاء الرئيس للرد على الاتهامات عبر فريقه القانوني.
ومن المنتظر أن تنطلق جلسات المحاكمة فعليا يوم الثلاثاء المقبل، في وقت يسعى فيه الديمقراطيون لتعزيز موقفهم عبر استدعاء شهود رئيسيين، أبرزهم مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون، الذي يعتقد أن شهادته قد تشكل نقطة تحول حاسمة في مسار القضية.
وتبقى الأنظار مشدودة إلى مجلس الشيوخ، حيث ستحدد نتائج هذه المحاكمة واحدة من أكثر اللحظات تأثيرا في التاريخ السياسي الأمريكي الحديث.
شارك المقال























Leave a Reply