رصد المغرب / فكري ولد علي
يعتبر والي أمن الحسيمة، حميد بحري، من بين الأسماء الأمنية التي استطاعت أن تترك بصمة واضحة داخل المدينة، ليس فقط من خلال تدبير الشأن الأمني، بل أيضا عبر أسلوبه القائم على التواصل والانفتاح والقرب من المواطنين.
ومنذ توليه مسؤولية تدبير الأمن الجهوي بالحسيمة، حرص حميد بحري على تكريس مفهوم الشرطة المواطنة، من خلال تعزيز الثقة بين المؤسسة الأمنية والساكنة، واعتماد سياسة الأبواب المفتوحة والتفاعل الإيجابي مع مختلف القضايا والانشغالات المطروحة.
ويحظى المسؤول الأمني بتقدير واحترام واسعين من طرف فعاليات مدنية وإعلامية ومواطنين، بالنظر إلى أخلاقه المهنية العالية وطريقة تعامله الإنسانية، إلى جانب حضوره المستمر في مختلف المناسبات الرسمية والميدانية، وحرصه على تتبع الأوضاع الأمنية عن قرب.
كما يسجل للرجل مساهمته في تعزيز الشعور بالأمن والاستقرار داخل مدينة الحسيمة، عبر مواصلة الجهود الأمنية الرامية إلى محاربة الجريمة والحفاظ على النظام العام، في إطار احترام القانون وخدمة المواطنين.
ويؤكد العديد من المتابعين للشأن المحلي أن حميد بحري استطاع أن يرسخ صورة المسؤول الأمني القريب من الجميع، بفضل تواضعه، حسن استماعه، وقدرته على التواصل الفعال مع مختلف الشرائح، ما جعله يحظى بمحبة واسعة داخل الحسيمة وخارجها.
شارك المقال






















Leave a Reply