رصد المغرب/
كشفت تقارير إعلامية عالمية، من بينها صحيفة تليغرام البريطانية و وول ستريت الأمريكية، إلى جانب معارف الإسرائيلية، عن تفاصيل خطة وصفت بالخطيرة، تتعلق بتحركات أمريكية إسرائيلية يقال إنها تستهدف جزيرة لافان الإيرانية ذات الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية البالغة.
وبحسب ما تم تداوله، تمارس واشنطن ضغوطا على أبوظبي للدفع بقوات إماراتية نحو واجهة المشهد العسكري، في سيناريو يهدف إلى تجنب انخراط مباشر للولايات المتحدة وما قد يترتب عليه من رد إيراني واسع النطاق حسب الرواية المتداولة.
لكن التساؤل الأبرز الذي يطرح نفسه، هو لماذا جزيرة لافان تحديدا؟ ولماذا لا تتجه الأنظار نحو الجزر الإماراتية المتنازع عليها تاريخيا؟
تكمن الإجابة، بحسب التقارير، في الأهمية الاقتصادية والجيوسياسية للجزيرة، إذ تقع لافان فوق احتياطات ضخمة من الغاز الطبيعي، وتضم منشآت ومصفاة نفطية مهمة، فضلا عن موقعها الحساس بالقرب من الممرات الحيوية المرتبطة بحركة الطاقة في الخليج، ما يمنحها ثقلا استراتيجيا استثنائيا.
وفي تطور وصفته التقارير بالمفاجئ، أشارت المعلومات المتداولة إلى أن قوات إسرائيلية أجرت بالفعل تدريبات ومحاكاة لعملية إنزال عسكري محتملة تهدف إلى السيطرة على الجزيرة، في خطوة تثير تساؤلات حول طبيعة الاستعدادات الجارية وخلفياتها.
وترى بعض التحليلات أن التحركات المحتملة لا تتعلق فقط بالسيطرة على موقع استراتيجي، بل قد تحمل أبعادا أوسع مرتبطة بإعادة رسم موازين القوى الإقليمية، تحت مبررات من بينها تعويض الإمارات عن أضرار أو هجمات سابقة نسبت إلى إيران.
ومع تصاعد التوترات في المنطقة، تبقى هذه المزاعم والتقارير محل متابعة وتساؤل، خاصة في ظل ما قد يترتب على أي تحرك عسكري من تداعيات واسعة قد تؤثر على أمن الخليج واستقراره بأكمله.
شارك المقال






















Leave a Reply