رصد المغرب / عبدالله بوشريط
شهد حي النقبي بمدينة فاس، قرب مدرسة 20 غشت بمنطقة جنان جرندي، ليلة الأربعاء/الخميس 20–21 ماي 2026 حوالي 3صباحا، حادثا مأساويا إثر انهيار عمارة سكنية مكونة من ستة طوابق، ما أثار حالة من الخوف والهلع وسط سكان الحي.

وبحسب معطيات أولية من عين المكان، أسفر الحادث عن وفاة شخص واحد وإصابة ستة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، في انتظار الكشف عن حصيلة نهائية مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.
وفور وقوع الحادث، انتقلت السلطات المحلية والإقليمية إلى موقع الانهيار، يتقدمها والي جهة فاس–مكناس خالد آيت طالب، للإشراف على التدابير المستعجلة، والتي شملت تطويق محيط الحادث وتأمينه، إلى جانب إجلاء سكان المباني المجاورة كإجراء احترازي. كما باشرت الجهات المختصة تحقيقا عاجلا لتحديد الأسباب والملابسات المرتبطة بالانهيار.

وعرفت عمليات التدخل التي باشرتها عناصر الوقاية المدنية صعوبات ميدانية، خاصة بسبب ضعف الإنارة العمومية، ما أعاق جهود البحث عن المفقودين وإجلاء المتضررين. ووفق إفادات سكان المنطقة، تمكنت فرق الإنقاذ قبل فجر الخميس من انتشال شخصين من تحت الأنقاض.
الحادث أثار أيضا موجة واسعة من التفاعل والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد من النشطاء عن استيائهم من تكرار حوادث انهيار المباني الآيلة للسقوط، مطالبين بتشديد إجراءات المراقبة والتدخل الاستباقي لحماية الأرواح.
ويشار إلى أن حي النقبي سبق أن شهد تصنيف عدد من بناياته ضمن المباني المهددة بالانهيار منذ سنة 2018، مع اتخاذ قرارات بإخلائها، غير أن بعض الأسر اختارت الاستمرار في الإقامة بها رغم المخاطر المحتملة.
شارك المقال






















Leave a Reply