رصدالمغرب /
تصاعد التوتر بين إسبانيا وإيطاليا على خلفية الإجراءات الحدودية التي أعقبت الأحداث التي شهدتها مدينة سبتة، بعدما طلبت مدريد من روما إنهاء القيود الحدودية وعمليات التفتيش المفروضة على المسافرين القادمين من إسبانيا، إلى جانب رفع التعليق المؤقت لبعض مقتضيات اتفاقية «شنغن».
لكن الرد الإيطالي لم يتأخر، إذ أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أن بلادها لن تتراجع عن إجراءات المراقبة الحدودية، رافضة ما اعتبرته ضغوطاً أو تهديدات إسبانية. وأوضحت أن الإجراءات ستظل سارية، على الأقل، إلى غاية 15 غشت 2026، مبررة ذلك باعتبارات أمنية.
وتشير هذه التطورات إلى أن الخلاف بين البلدين مرشح لمزيد من التصعيد، خصوصاً في ظل تمسك كل طرف بموقفه، وسط حديث عن إمكانية اللجوء إلى مبدأ المعاملة بالمثل إذا استمرت القيود والإجراءات المتبادلة على الحدود.
شارك المقال























Leave a Reply