رصد المغرب /
أعلن المجلس الوطني لهيئة الأطباء البياطرة بالمغرب دعمه لملف الأساتذة الباحثين الأطباء البياطرة بالمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، والمتعلق بتسوية وضعيتهم النظامية، وذلك في مراسلة رسمية مؤرخة في 25 شتنبر 2026.
وأكد المجلس الوطني، في مراسلته الموجهة إلى الأساتذة الباحثين المعنيين، أن دعمه لهذا الملف يأتي انسجاماً مع تقديره للمسار العلمي والمهني للأطباء البياطرة الذين يضطلعون بمهام التدريس والبحث العلمي والتأطير داخل مؤسسة التكوين البيطري.
وأشار المجلس إلى خصوصية الوضعية المهنية لهؤلاء الأساتذة، باعتبارهم يجمعون بين صفة الأطباء البياطرة ومهام الأستاذ الباحث، مبرزاً أهمية الأدوار التي يقومون بها في تكوين الأطباء البياطرة، وتطوير البحث العلمي، والمساهمة في النهوض بمهنة الطب البيطري ومؤسساتها بالمغرب.
وأوضحت المراسلة أن الهيئة تتابع هذا الملف وتدعمه منذ انطلاقه، مشيرة إلى أنه مر بعدد من المراحل المؤسساتية، من بينها مراسلات ومساعٍ لدى وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في أفق مواصلة المسار لدى مختلف الجهات المعنية.
وجدد المجلس الوطني لهيئة الأطباء البياطرة بالمغرب استعداده لمواكبة الأساتذة الباحثين المعنيين ودعم مساعيهم لدى السلطات والجهات المختصة، في إطار الاختصاصات المخولة للهيئة، بهدف الإسهام في إيجاد تسوية لوضعيتهم النظامية.
وتأتي هذه المراسلة في سياق متواصل من المطالب المرتبطة بالوضعية المهنية والنظامية للأساتذة الباحثين الأطباء البياطرة بالمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، وسط مساعٍ لإيجاد حل مؤسساتي لهذا الملف.
شارك المقال






















Leave a Reply