الحزب الاشتراكي الموحد بإقليم الصخيرات – تمارة يطلق دينامية التحضير للاستحقاقات التشريعية المقبلة

رصد المغرب / العلمي الحروني


في سياق الاستعدادات الجارية للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وتنفيذا لمضامين التعميم الصادر عن المكتب السياسي بتاريخ 18 فبراير 2026، عقد مناضلو ومناضلات فروع الحزب الاشتراكي الموحد بإقليم الصخيرات–تمارة، يوم الجمعة 17 أبريل 2026، مجلس المناضلات والمناضلين بمقر الحزب بتمارة، خصص لتدارس سبل تفعيل التوجيهات التنظيمية المرتبطة بالمرحلة الانتخابية، وكذا مناقشة عدد من القضايا ذات الصلة بالشأن المحلي.

ويأتي هذا اللقاء، الذي جمع الرفيقات والرفاق بالإقليم، استكمالا لمسار تشاوري داخلي انطلق منذ لقاء كتاب الفروع وطنيا في 4 ماي 2025 بالدار البيضاء، وتجاوزا للصعوبات التنظيمية التي حالت دون انعقاد اجتماع سابق بمقر الحزب بتمارة يوم الجمعة 20 مارس 2026 لغياب النصاب القانوني.

وقد تميزت أشغال الاجتماع بنقاش ديمقراطي مسؤول ومستفيض، عكس حرص مناضلات ومناضلي الحزب على الإسهام الفعلي في إنجاح محطة سياسية هامة، تتطلب تعبئة جماعية وانخراطا واعيا في مختلف مستويات العمل التنظيمي والسياسي.

وفي ختام أشغاله، خلص اللقاء إلى جملة من المقررات التنظيمية والسياسية، أبرزها:

 إحداث لجنة وظيفية مشتركة تعنى بقضايا الشأن المحلي بالإقليم، في أفق تعزيز حضور الحزب ميدانيا والتفاعل مع انتظارات الساكنة.

 اختيار الرفيق العلمي الحروني مرشحا لتصدر الاستحقاقات التشريعية على مستوى الإقليم، مع التأكيد على ضرورة ضمان تمثيلية متوازنة تراعي البعد الشبابي والنسائي والمجالي، بتنسيق مع مكاتب الفروع.

 عقد لقاء يجمع بين الرفيقات بالإقليم لموافاة الحزب بأسماء الرفيقات المقترحة ضمن اللائحة التشريعية لجهة الرباط–سلا–القنيطرة.

 إبقاء أشغال الجمع العام مفتوحة، بما يسمح بمواصلة النقاش وتوسيع دائرة التشاور حول مختلف القضايا المطروحة.

ويعكس هذا الاجتماع إرادة تنظيمية واضحة لدى مناضلي الحزب بالإقليم للانخراط الجدي في التحضير للاستحقاقات المقبلة، عبر مقاربة تشاركية ترتكز على الديمقراطية الداخلية، وتثمين الكفاءات، وربط العمل الانتخابي بقضايا المواطنات والمواطنين.

كما يشكل هذا المسار خطوة إضافية نحو تعزيز حضور الحزب في المشهد السياسي محليا وجهويا، وتأكيد التزامه بالدفاع عن قضايا العدالة الاجتماعية والديمقراطية، في أفق تقديم بدائل سياسية تعبر عن تطلعات المجتمع.

شارك المقال

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *