رصد المغرب /
اعتبر سمير كودار، رئيس قطب التنظيم بحزب الأصالة والمعاصرة، أن الحملة الإعلامية التي تستهدف فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة والمنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، تدخل في إطار ما وصفه بـ”حرب انتخابية سابقة لأوانها”، تروم التأثير على المشهد السياسي واستهداف عدد من الوجوه البارزة داخل الحزب.
وأوضح كودار أن تواتر بعض المضامين الإعلامية والتدوينات التي تتناول المنصوري لا يمكن فصله عن السياق السياسي الذي يشهد استعدادات مبكرة للاستحقاقات المقبلة، معتبرا أن هناك محاولات واضحة لتوجيه النقاش العمومي نحو قضايا جانبية وشخصنة العمل السياسي بدل التركيز على الملفات ذات الأولوية بالنسبة للمواطنين.
وأكد المسؤول الحزبي أن الاختلاف السياسي والتنافس الديمقراطي يظلان عنصرين أساسيين في الحياة العامة، غير أن ذلك يجب أن يتم في إطار احترام أخلاقيات النقاش العمومي والابتعاد عن حملات التشهير والتأويلات التي لا تستند إلى معطيات دقيقة أو وقائع مثبتة.
وشدد كودار على أن الرهان الحقيقي في المرحلة الراهنة يتمثل في مواصلة تنزيل الأوراش التنموية الكبرى والاستجابة لتطلعات المواطنين في مجالات السكن والتعمير والتنمية المجالية، داعيا مختلف الفاعلين إلى توجيه الجهود نحو مناقشة البرامج والسياسات العمومية بدل الانخراط في سجالات تستهدف الأشخاص.
كما جدد التأكيد على أن حزب الأصالة والمعاصرة سيواصل أداء أدواره السياسية والتنظيمية بكل مسؤولية، معتبرا أن الحملات التي تستهدف رموزه لن تثنيه عن مواصلة الانخراط في القضايا الوطنية وخدمة المصلحة العامة.
وختم كودار تصريحه بالدعوة إلى التحلي بالمسؤولية والاحتكام إلى الوقائع والمعطيات الموضوعية، بما يعزز الثقة في المؤسسات ويكرس ثقافة الحوار والنقاش البناء في الحياة السياسية الوطنية.
شارك المقال






















Leave a Reply