والي الأمن الجهوي بالحسيمة يشيد بالمرأة الريفية بعد فك لغز جريمة خطيرة: “لن نهدأ حتى يتحقق العدل”

رصد المغرب / فكري ولد علي


أكد والي رئيس الأمن الجهوي بمدينة الحسيمة السيد حميد بحري  أن مصالح الأمن لم تدخر أي جهد في سبيل فك لغز إحدى القضايا الإجرامية التي هزّت الرأي العام المحلي، مشددا على أن الهدف الأساسي كان إنصاف الضحية ورد الاعتبار للمرأة الريفية وصون كرامتها وحقوقها.

وأوضح المسؤول الأمني بمناسبة حفل ذكرى تأسيس الأمن الوطني تحمل الكثير من الحس الإنساني والمسؤولية، أن عناصر الأمن واصلت أبحاثها وتحرياتها المكثفة دون توقف، إلى أن تم توقيف أحد المشتبه في تورطهم بمدينة مكناس، في إطار عملية أمنية دقيقة عكست الجاهزية العالية والتنسيق المحكم بين مختلف المصالح الأمنية.

وأضاف والي الأمن الجهوي بالحسيمة أن أكثر ما خلف لديه شعورا بالحزن والأسف، هو كون المشتبه فيه الرئيسي ينحدر من مدينة الحسيمة وترعرع بها إلى جانب شريكه، معتبرا أن أبناء المدينة عرفوا دائما بقيم الاحترام والتضامن والأخلاق العالية، وكان يتمنى أن لا يرتبط اسم الحسيمة بمثل هذه الأفعال الإجرامية.

وفي المقابل، عبر المسؤول ذاته عن اعتزازه الكبير بالمرأة الريفية، مؤكدا أنها كانت وستظل رمزا للصمود والكرامة والتضحية، وأن المؤسسة الأمنية ستظل حريصة على حمايتها والدفاع عن حقوقها بكل حزم ومسؤولية.

وقد خلفت هذه التصريحات تفاعلا واسعا وسط ساكنة المنطقة، التي نوهت بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني بالحسيمة في محاربة الجريمة وتعزيز الشعور بالأمن والاستقرار.

شارك المقال

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *